الإثنين , 16 يوليو 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار اليوم » الكاتبة وأصغر سفيرة للنوايا الحسنة سارة شريف: هذه حكايتي مع “المخادع نتانياهو”

الكاتبة وأصغر سفيرة للنوايا الحسنة سارة شريف: هذه حكايتي مع “المخادع نتانياهو”

الكاتبة وأصغر سفيرة للنوايا الحسنة سارة شريف: هذه حكايتي مع “المخادع نتانياهو”

سارة شريف.. إنسانة محبة للحياة، تكتب للإنسان، ربما  يسهم ما تكتبه في تغيير شيء في العالم ليعم السلام والمحبة كل القلوب. صاحبة قلم جرئ وحرف مبدع، تمتلك مواهب عديدة وحضورا متميزا.. تقرأ لها تجد نفسك أمام قلم من نوع خاص له رؤية تحليلية قائمة على ثوابت المنطق والعقل..

إنها امرأة من زمن الحب، هي الكاتبة والباحثة والإعلامية سارة شريف.. سارة حاصلة على ماجستير في الإعلام السياسي من كلية الإعلام بجامعة القاهرة بتقدير امتياز وتتقن اللغة العبرية وحاصلة على لقب مستشار للنوايا الحسنة والعلاقات الدبلوماسية من منظمة بعثة السلام والعلاقات الدبلوماسية.

عبدالله عمر- فلسطين

كيف تقدمين نفسك للقراء في سطور؟

جمعت بين موهبتي الكتابة الصحفية والتحليل السياسي، ما دفع منظمة بعثة السلام والعلاقات الدبلوماسية التابعة للمجلس الدولي لحقوق الإنسان والتحكيم والدراسات الاستراتيجية، التابع للأمم المتحدة، منحها لقب مستشار ثاني للعلاقات الدبلوماسية والنوايا الحسنة بفضل كتابها “إسرائيل تخترق”؛ فأصبحت أصغر سفيرة للنوايا الحسنة.

سارة محمد شريف، من مواليد محافظة القاهرة عام 1987، تعيش داخل أسرة دائمة الخوف عليها خاصة بعد كتاباتها عن إسرائيل، بدأت حياتها الصحفية عام 2007 في مجلة كلمتنا مرورا بعدة مواقع وجرائد حتى انتهى بها المطاف إلى جريدتي الفجر وإيلاف.

اكتشفت سارة موهبتها في الكتابة منذ مراحل التعليم الأساسي؛ فتفوقها في اللغة العربية وخاصة كتابة الموضوعات التعبيرية جعلها تدرك طبيعة المجتمع الذي تعيش فيه، الأمر الذي تتطور فيما بعد إلى إدراكها للدول التي تعيش بها وعلاقتها بالدول الأخرى، ومدى خطورة العلاقة بين مصر وإسرائيل ما دفعها لتكون باحثة في مجال العلاقات المصرية الإسرائيلية. حصلت على درجة الماجستير في الإعلام السياسي بتقدير امتياز من كلية الإعلام، بجامعة القاهرة

كيف كانت البداية؟ ومن وقف بجانبك مشجعا؟ وما تأثير ذلك على حياتك الأدبية؟

بدايتي كانت بعد تخرجي من الجماعة وبداية عملي في الصحافة، ساعدني والدي كثيرا فكان دائما يدعمني ليكون لي كيان وأقدم شيئا مختلفا.

حدثينا عن إصداراتك..

في عام 2015 قدمت أول مؤلفاتي وهو إسرائيل تحترق وكان يتناول أزمات المجتمع الإسرائيلي من الداخل، وفي العام الماضي قدمت ثاني مؤلفاتي وهو كتاب المشروع الأسود وفيه تناولت علاقة إسرائيل وإيران التي تبدو في ظاهرها علاقة عداء لكن هناك عدد من المصالح بينهما.

حدثينا عن كتابك المخادع نتنياهو..

أتناول فيه حياة وسياسات رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، هذا لرجل الماكر جدا والمخادع جدا الذي نجح في خداع الجمهور الاسرائيلي أربع مرات ليصبح رئيس الوزراء الأطول عمرا في إسرائيل، كما أتناول أيضا سياساته مع دول العالم منها أمريكا وروسيا وتركيا والشرق الأوسط.

كيف ترين مستقبل الصراع الفلسطيني مع إسرائيل؟

للأسف المستقبل مظلم في ظل وجود نتنياهو في الحكم فعقيدته، هي عقيدة اللاحل مع الفلسطينيين، نتينياهو وحكومته المتشددة من الصعب التوصل معها لاتفاق وارى ان الأمر ازداد تعقيدا بعد وصول ترامب للحكم.

كيف لنا كعرب أن ننتصر على إسرائيل؟

الوحدة والضغط، إسرائيل تخاف من وحده العرب وكذلك تخضع عندما يتم الضغط عليها فجميع القرارات التي اتخذتها اسرائيل واستفاد منها العرب كانت تحت ضغط عند اتخاذها فمثلا الانتفاضة الأولى أجبرت اسرائيل على الذهاب لمفاوضات مدريد التي انتهت باتفاقيات أوسلو والانتفاضة الثانية انتهت بالمبادرة العربية وهو ما يعني أن دعم المقاومة هو الطريق الأمثل للضغط على إسرائيل.

سارة… الإعلامية والباحثة والكاتبة والناشطة.. أين تجدي نفسك؟

أجد نفسي دائما في منتصف الطريق، كأني في النقطة المتوسطة على الحبل المشدود، نقطة الوسط في كل شيء.

حدثينا عن لقب مستشار للنوايا الحسنة والعلاقات الدبلوماسية من منظمة بعثة السلام والعلاقات الدبلوماسية؟

تم منحي اللقب بعد تقييم جهودي المبذولة سواء على مستوى الكتابات الصحفية أو المؤلفات والحمد لله تم منحي اللقب لمدة عامين متتاليين.

هل الكتابة بالنسبة لك حاجة أم رغبة؟

الكتابة هي هوايتي ثم أصبحت عملي أيضا، أنا لا يمكنني أن أعمل شيئا آخر، وأفضل شيء أن يصبح عملك هو هوايتك.

في رأيك ما الصفات الواجب توافرها في الإعلامية الناجحة، والصفات التي يجب التخلي عنها؟

أعتقد أن الطموح والاجتهاد والتجدد هم أهم صفات الإعلامي الناجح ويجب التخلي عن الغرور والإحساس بأنه وصل الي قمة النجاح، لان النجاح الحقيقي لا قمة له.

ما هي أهم التحديات التي واجهتك في حياتك الإعلامية؟

واجهتني تحديات كثيرة، بدءا مثلا من تخصصي النادر الذي أعمل به وهو تخصص لم يعد الإعلام العربي يهتم به كثيرا، وهو ما كان يخيفني قبل ان يصادر كتبي ولكني فوجئت بان الجمهور يقبل على كتبي لشرائها.

هل أنت مع حرية المرأة، اجتماعيا، واستقلالها اقتصاديا، وسياسيا، أم تؤمني بان المرأة يجب أن تكون تحت سلطة الرجل بكل شيء؟

أنا مع الاستقلال وتكوين شخصية للمرأة ولكن في بعض الحالات وجود المرأة تحت سلطة الرجل لا يعني ضياع شخصيتها، بالحب يمكن ان تسير الأمور بشكل أفضل.

هل تعتقدي أن الشبكة العنكبوتية وصفحات التواصل الاجتماعي خدمت الباحثين والإعلاميين؟

هي سلاح ذو حدين، فبينما أصبح وهناك سهولة في الحصول على المعلومات أصبح هناك أزمة في وقوع الباحثين في مأزق المعلومات الخاطئة.

ما هو رأيك بالثقافة الذكورية المنتشرة في المجتمعات العربية؟

أرى أنها موروثات حان الوقت للتخلص منها وتجاوزها.

ما هي الأسماء التي أضاءت مخيلة سارة شريف وتأثرت بها، وما زلت تقرأ لها إلى اليوم؟

أحب أحلام مستغانمي جدا ونوال السعداوي

أيهما أصلح للقيادة الإعلامية: الرجل أم المرأة؟ ولماذا؟

حسب شخصية كل منهما ،، ليس في المطلق الرجل أو المرأة

ماذا تعلمت من تجارب الحياة من نصائح وحكم وأعمال؟

تعلمت ألا أثق في أحد سوى نفسي.

ختاما، ما جديد المبدعة سارة شريف حاليا؟

أفكر في تقديم برنامج تليفزيوني.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى