الأربعاء , 22 نوفمبر 2017
أخبار عاجلة
الرئيسية » لايف ستايل » أخبار الصحة » تعاون مصري مغربي في مجال الصحة ومكافحة فيروس “سي”

تعاون مصري مغربي في مجال الصحة ومكافحة فيروس “سي”

تعاون مصري مغربي في مجال الصحة ومكافحة فيروس “سي”

نظمت السفارة المصرية بالرباط، مؤخرا، بالتعاون مع وزارة الصحة بالمملكة المغربية، زيارة لوفد رفيع المستوى من وزارة الصحة المصرية إلى المغرب، حيث أجرى الوفد لقاءات مع مسئولي عدد من المديريات والمؤسسات الطبية التابعة لوزارة الصحة المغربية؛ من بينها “مديرية الاوبئة ومحاربة الامراض” بالرباط؛ و”مركز ابن سينا” الطبي؛ و”مديرية الادوية والصيدلة”؛ و”مديرية التخطيط والموارد المالية” بوزارة الصحة؛ حيث تم استعراض تجربتي البلدين في مجال مكافحة الاوبئة والامراض؛ وعلاج مرضى الالتهاب الكبدي الوبائي “سي” على وجه الخصوص، والنظر في مشروع بروتوكول للتعاون الصحي بين البلدين؛ ومشروعي اتفاقية توأمة بين “القصر العيني” في مصر و”مركز بن سينا” بالرباط؛ وبين “معهد ناصر للبحوث والعلاج” و”مركز ابن رشد” بالدار البيضاء.

وأعرب القائم بالأعمال المصري قي الرباط، المستشار محمد خليل، خلال تلك اللقاءات عن الشكر والتقدير للجانب المغربي على حفاوة الاستقبال، وما أبداه من تعاون، مؤكداً أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين في كافة المجالات، وبخاصة في مجال الصحة؛ في ضوء ما شهده من تقدم كبير في كل من مصر والمغرب، وبالنظر لما يتيحه من آفاق للتكامل فيما بينهما، معرباً عن تطلعه لخروج تلك الزيارة بأفكار وتصورات طموحة للتعاون بشكل ملموس في مجالات محددة بين البلدين.

وأكد الدكتور قدري السعيد؛ المدير التنفيذي للجنة القومية لمكافحة الفيروسات الكبدية في مصر؛ بأن زيارة الوفد المصري تأتي في إطار العلاقات الوثيقة التي تربط البلدين الشقيقين؛ والتعاون المثمر بينهما في المجال الطبي ومكافحة الامراض والاوبئة؛ خاصة مرض الالتهاب الكبدي الوبائي “سي”؛ مشيرا الى أن الوفد عرض التجربة المصرية في مجال علاج فيروس “سي” والسيطرة عليه؛ ومعدلات الشفاء والنتائج التي أمكن الوصول اليها.

وأضاف أن التجربة المصرية في علاج المرض والسيطرة عليه تعد من التجارب الرائدة على المستوى الدولي؛ وأشادت بها منظمة الصحة العالمية؛ لما حققته من طفرة علاجية منذ اطلاق “الخطة القومية لمكافحة فيروس “سي” في اكتوبر 2014؛ والتي شملت علاج مليون ونصف المليون مريض؛ بتكلفة لا تتجاوز ربع التكلفة العالمية وبنفس نوعية الدواء الفعال ونسبة شفاء بلغت 95%؛ وهو ما ساهم في محاصرة المرض بشكل ملحوظ؛ مؤكدا أن وزارة الصحة تعمل على الانتهاء من علاج المرضى على قوائم الانتظار خلال فترة وجيزة؛ بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية. وأوضح أن التجربة المصرية في علاج فيروس “سي” جمعت بين الجانب الوقائي والجانب العلاجي؛ وساهمت في تنفيذها منظمات المجتمع المدني التي ساعدت في حل المشكلة، مشيرا الى أن هناك 164 مركزاً على مستوى الجمهورية تقدم العلاج للمرضى بالمجان؛ ويتم التوعية المستمرة بطرق الوقاية من المرض عبر الاتصال المباشر والندوات والحملات الاعلامية والقوافل الطبية.

وأشار الى أن تجربة مصر في علاج فيروس “سي”؛ بدأت بدواء “السوفالدي” المصري؛ الذي اعتمد في 6 ديسمبر عام 2013، وبدأ تصنيعه واستخدامه في مصر في 16 أكتوبر 2014، وهو ما يعتبر إنجازا؛ لبدء علاج المرضى في مصر بعد مرور عشرة أشهر فقط من اعتماد “هيئة الأغذية والادوية الأمريكية FDA” للدواء؛ لاسيما وأن الدواء المصري أقل تكلفة وبنفس جودة الأدوية العالمية الأخرى.

وأضاف أنه تمت مناقشة عدد من المقترحات بين الجانبين المصري والمغربي خلال الزيارة؛ من بينها توقيع بروتوكول تعاون في مجال علاج فيروس “سي”؛ ينظم مجالات التعاون وتبادل الخبرات والمعلومات؛ وتنظيم رحلات علاجية الى مصر بتكلفة تقل عن نصف تكلفة العلاج السائدة؛ شاملة نفقات الانتقال والاقامة والعلاج، مشيدا بتجربة المغرب في مكافحة مرض الالتهاب الكبدي الوبائي “سي”؛ مشيرا الى أن الوفد المصري وجد ترحيبا كبيرا من المسئولين المغاربة بالمقترحات التي طرحت خلال الزيارة؛ مما يعكس رغبة حقيقية في تطوير التعاون المشترك في علاج فيروس “سي”؛ وهو ما يفتح نافذة أمل جديدة للمرضى في البلدين.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى