الثلاثاء , 17 يوليو 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار اليوم » الإعلامية الفلسطينية منى حلس: الطموح هو أساس كل قصة نجاح شخصية إعلامية

الإعلامية الفلسطينية منى حلس: الطموح هو أساس كل قصة نجاح شخصية إعلامية

الإعلامية الفلسطينية منى حلس: الطموح هو أساس كل قصة نجاح شخصية إعلامية

بابتسامتها الصادقة، وإطلالاتها البسيطة، وعفويتها اقتحمت الإعلامية المتألقة منى حلس قلوب المشاهدين. بفكرها المستنير وآرائها البناءة تجعلك تقف وقفة تأمل أمام موسوعة إعلام زاخرة بالخبرات والثقافة والفكر الراقي ،ردود فعلها الهادئة في حوارها مع الجميع وتعاملاتها ومخاطباتها تعتبر نهجا وسلوكاً معروف في أساليب حياتها.

ساعة من الزمن جمعتنا بشخصية إعلامية تحترف الإعلام وتعشقه، وتعمل في أروقة العمل الصحفي بحثا ودراسة وتخصصا، لتشق طريقها في عالم الإعلام بثقة وقدرة واحتراف..

من يعرف الإعلامية  الفلسطينية منى حلس، يعرف طبيعة الجمع بين دور المرأة في الأسرة والمجتمع، ويقف على شخصية إعلامية متوازنة وواقعية وواعدة ، تجمّل التخصص الإعلامي بأخلاقها العالية ، وتتوج مسارات العطاء بالبصمة الواضحة والبسمة الهادئة

 

غزة – عبد الله عمر

 من هي منى حلس؟

منى حلس. …فلسطينية، صحفية ومذيعة تلفزيونية ومراسلة إخبارية.. رسالتي:إيصال الحقيقة من كل جوانبها وبمنتهى المصداقية. أدواتي: قلم وميكروفون ومخزون خبرات أعمل على تحديثه كلما أتيحت الفرصة. أما هدفي: تسليط الضوء على كافة قضايا وهموم الوطن والمواطن.

أحارب:الفساد-التضليل-الحزبية. أحاول أن أصنع لشخصيتي أسلوبها الخاص الذي يميزها كإعلامية فلسطينية.

بدايتك وتجربتك الإعلامية..

‎درست بكالوريوس لغة عربية وإعلام في جامعة الأزهر بغزة. حصلت على العديد من الدورات التدريبية في مجال حقوق الانسان والمرأة معظمها كان من مركز هدف لحقوق الانسان، ومن المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية حصلت على دورات تدريبية في مجال القانون ودور الاعلام في الرقابة على العدالة، ومن مراكز أخرى كاللغة الانجليزية، فن الإلقاء، فن التحرير الصحفي، كتابة التحقيقات الاستقصائية من مركز بيرزيت للإعلام، فن التصوير.. إلخ

‎أيضا دبلومه في مجال الإخراج السينمائي من مركز شئون المرأة. بدأت العمل في معترك الصحافة من سبع سنوات من خلال كتابة تقارير وتحقيقات ومقالات صحفية، ومن ثم انتقلت للمواقع الإلكترونية  وموقع دنيا الوطن الذي كان لي بمثابة نقلة في مجال الصحافة، من خلال كتابة تقارير اجتماعية وسياسية واستقصائية..

‎عملت كبروديوسر لأفلام وثائقية حصلت على جوائز دولية تخص شركة الواحة للإنتاج الإعلامي، مع المخرج الفلسطيني مصطفى نبيه، ثم انتقلت للعمل الإذاعي من خلال برنامج في إذاعة الشعب، إلا أن تم اختياري لتلفزيون ليبيا Tv كمراسلة تلفزيونية من غزة وبعدها مراسلة قناة الإشراق العراقية إلى أن وصلت لعملي الحالي وهو مراسلة تلفزيون سلطنة عمان، بالإضافة لتجربة تقديم الحلقات الحوارية السياسية والتغطية المباشرة للأحداث الهامة وبرنامج رمضاني باسم بين الناس مع فضائية النجاح.

كيف تحبين أن تصفي نفسك؟

لا أستطيع وصف نفسي ولكني أسعى أن أكون طموحة، مجدة، ملتزمة، أعمل بجد وأبحث دائما عما ينقصني لتطوير ذاتي وأسعى لإتقان أعمالي وأتقبل النصح والنقد في أي شيء يخص حياتي العملية، أعمل تحت الضغط ولا أبحث عن تبرير لتقصيري، لن أقبل الا بالوصول الى ما أطمح له مهما واجهتني المصاعب، وأتمنى أن أكون عنصرا مؤثرا إيجابا في المجتمع.

ما هي رؤيتك للحياة الإعلامية ؟

الحياة الإعلامية حياة مبدعة، خلاقة، تحمل هدفاً نبيلا، وأجمل ما فيها هو مساعدة الآخرين ونقل الوقائع وتقديم خدمة للناس والتأثير بهم في عالم اليوم الذي اختلطت فيه الحياة الاعلامية ودخلها كثير ممن أساءوا، لتحقيق أهدافهم ومآربهم الشخصية، والمادية، دون اعتبار لمصلحة الجمهور، وأهمية تحقيق الرسالة الإعلامية لهدفها السامي، أتمنى أن أكون علامة فارقة خاصة أنني أحمل أدوات استثمار العمل لصالح الناس.

لمن تقرئين؟

باولو كويلو -أحلام مستغانمي – مصطفى محمود. وفي مجال الأدب والشهر: محمود درويش- غسان كنفاني.

ما هو تعريفك الخاص لمهنة الصحافة ؟

أؤمن أن الصحافة الحقيقية هي نزاهة.. مصداقية.. شرف وانسانية ولسان الشعب.

ما هي أهم مقابلة أجريته في عملك؟

كل مقابلة أجريتها في عملي هي أهم مقابلة بالنسبة لي في وقتها وخاصة المقابلات الإنسانية فعلى سبيل المثال: مقابلات لسجينات وسماع قصصهن.. مقابلات لزوجات شهداء وأسرى – في بيت المسنات.. شخصيات سياسية واعتبارية فلسطينية  أعتز بها.

من يطربك؟

أنا أعشق الغناء والطرب, تطربني وردة الجزائرية جدا – نجاة الصغيرة – فضل شاكر – صابر الرباعي – شيرين عبد الوهاب وكل فناني الزمن الجميل.

ما هي مواصفات الإعلامية الناجحة؟

الموهبة ثم الموهبة ثم الموهبة المدعمة بالدراسة والتدريب.. الأخلاق، الإنسانية، النزاهة. الثقافة العامة في كل مناحي الحياة.. السياسة، الاجتماع، الفن وحتى الطب إن أمكن لأن الإعلامي يفترض أن يتناول كل المواضيع ويحاور كل الشخصيات والتخصصات.

المظهر الحسن والأنيق، الصوت المناسب والحضور الجميل، الشخصية القوية والقبول. الخبرة المهنية، الإمكانات التقنية، التجديد والابتكار ومواكبة كل ما هو جديد في عالم الإعلام.

والأهم وأساس كل ما سبق أن يتخذ الإعلام ليس مهنة بقدر ما هو رسالة إنسانية سامية.

أي البرامج الإعلامية تعجبك؟

تعجبني البرامج الحوارية سواء أكانت سياسية أم اجتماعية أو حتى فنية.

ما هو حلمك اللكبير؟

أن أصبح إعلامية فلسطينية معروفة على مستوى الوطن العربي من خلال برنامج خاص على أهم القنوات العربية، يحمل فكر ومضمون وطرح جديد غير تقيليدي.

ما هي المعوقات التي تواجه الإعلامية في فلسطين؟

معيقات سياسية.. قلصت من فرص الإعلامية الفلسطينية التي تعيش في بلد محتل ومحاصر.

معيقات مجتمعية، من خلال العادات والتقاليد الغير منطقية التي دائما ما تستهجن الفتاة أمام الشاشات أو في الميدان أو حتى جزئية التعبير عن ذاتها من خلال الكتابة!

مصدر ثقافتك. ما هي؟

أستسقي ثقافتي من قراءة الكتب- البرامج الثقافية المرئية – بعض المنابر الإعلامية المهنية – الدورات التدريبية.

ما هو دور اللغة في تكوين الحوار الصحفي وإثرائه؟

دورها هام جدا كوسيلة لإيصال الفكر والثقافة والمضمون واستخدامها في إدارة حوارات ولقاءات ناجحة ولكن إن لم يكن ما سبق من فكر وثقافة وموهبة سيصبح دورها ثانوي لا يتعدى مهارات اللغة.

ما هي هواياتك؟

الفنون بأشكالها- الكتابة – الرياضة بأنواعها وخاصة السباحة والمشي- فن الطهي.

ما هي أكلتك المفضلة؟

الفتة الفلسطينية- السماقية الغزاوية – المكرونة بالبشميل.

كيف تقضى أوقات فراغك؟

الأجواء العائلية في البيت هي أسعد أوقاتي وقت الفراغ، ثم الخروج مع الصديقات المقربات في أماكن محببة، ممارسة الرياضة، إعداد بعض الحلويات.

من هو مثلك الأعلى؟

هو كل شخص لم يستسلم لظروفه الصعبة بل خلق منها طوق نجاة وطريق نجاح إلى أن وصل لمكانة عظيمة بكفاحه وعزيمته واجتهاده.

هل نجحت الإعلامية الفلسطينية في وجودها عند موقع الأحداث الساخنة؟

نعم وبجدارة

خلال مسيرتك الإعلامية، أي الأعمال تعتزين بها؟

كل عمل قدمته أعتز به وخاصة الذي قدمت من خلاله حالات انسانية، والذي سلطت الضوء من خلاله على قضايا هامة.

أيهما أصلح للقيادة الإعلامية: الرجل أم المرأة؟ ولماذا؟

مجال الإعلام لا يعرف رجل أم مرأة بل من هو صاحب الموهبة والامكانات لذلك أرى أن كل امرأة موهوبة ورجل موهوب يصلحان للقيادة الاعلامية لأن وباختصار، الموهبة والإمكانات سيدة الموقف.

من أين تبدأ مسارات النهضة الإعلامية بوجهة نظرك كإعلامية متمرسة؟

النهضة الإعلامية تبدأ من الشباب أولا، والمدرب الممتلك لأدوات الإعلام وأهمها الرغبة في العمل الإعلامي والمهارات، والصوت، بالإضافة الى أن المجتمع يحتاج الى من يفهمه ويسرد الواقع له، بأسلوب مختصر مفيد ومشوق، النهضة تحتاج إلى خبرة أيضا ومعدات حديثة والنزول إلى المجتمع ومخاطبة العامة والشرائح المهمشة وخلق شعبية من خلال برامج موجهة إلى العامة بأفكار بسيطة تناسب كافة فئات المجتمع ومستوياته العلمية والثقافي.

ما هي رسالتك للجيل القادم من الإعلاميات؟

الطموح هو أساس كل قصة نجاح شخصية إعلامية. فمهما كانت ظروفكن والمعيقات الاجتماعية حولكن طالما أنكن تتملكن الموهبة والطموح فعليكن بالاجتهاد والعزيمة وعدم الاستسلام والتصميم، وتسلحن بالثقافة والتدريب لتحققن أكبر النجاحات في عالم الصحافة والإعلام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى