الثلاثاء , 20 نوفمبر 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار اليوم » اكتشاف نيزك جديد في الجنوب المغربي من قبل العالمة والأستاذة حسناء الشناوي اوجهان

اكتشاف نيزك جديد في الجنوب المغربي من قبل العالمة والأستاذة حسناء الشناوي اوجهان

اكتشاف نيزك جديد في الجنوب المغربي من قبل العالمة والأستاذة حسناء الشناوي اوجهان

كان ذلك خلال رحلتها الأخيرة، التي نظمت منذ أسبوعين في منطقة بوكراع، حينما اكتشفت الباحثة والبروفيسور حسناء الشناوي أوجهان، وهي الجيوكيميائية وأول عالمة مغربية في مجال علم النيازك ودراسة الكواكب، أستاذة جامعية في جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء ومديرة مختبر GAIA، وبعد أبحاث مهمة رفقة فريق من طلبتها، آخر سقوط نيزكي لوحظ في المغرب وتحديدا في غرب “غلتة زمور”.

وتعد العديد من القطع الصغيرة من هاته الصخرة القادمة من خارج كوكب لأرض، والتي تأتي من حزام الكويكبات بين المريخ والمشتري، بإظهار المزيد من الأسرار للعلماء فيما يتعلق بتاريخ وتكوين نظامنا الشمسي أو للرد ببساطة على بعض الأسئلة المشروعة التي نسألها لأنفسنا كبشر على الأرض.

وتقوم حاليا البروفيسور الشناوي، وهي أيضًا منسقة مركز أبحاث الموارد التربوية وحماية البيئة في جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء وعضو دائم في “جمعية النيازك العالمية”، بإجراء العديد من الاختبارات كما سوف تمضي إلى تسمية هذا النيزك، حيث تناضل هاته العالمة من اجل أن تحمل هاته الاكتشافات التي تم إيجادها على أراضينا، أسام مغربية، وبفضل أعمالها فإن جميع النيازك التي لوحظ وقوعها في المغرب تحمل أسماء أماكن مغربية.

ويعرف المغرب سقوط  النيازك بصفة متكررة وبشكل مهم من حيث الكمية والنوعية، فيمكننا أن نذكر على سبيل المثال نيزك بنجرير في نوفمبر 2004، تامداخت في دجنبر 2008 وتيسنت في يوليو 2011 وايزرزار في أكتوبر 2012، تيغرت في يوليو 2014، تنجداد في سبتمبر 2014 وسيدي علي واعزا في يوليو 2015، خنك لجواد في يوليو 2017.

علاوة على ذلك، فإن البروفيسور الشناوي، فقد درست وصنفت العديد من النيازك المغربية، ولاسيما التسع نيازك المذكورة آنفا وعلى وجه الخصوص نيزك “تيسنت”، الذي يعتبر من قبل المجتمع العلمي، خامس سقوط ملاحظ من النيازك المريخية في العالم.

وقد تم نشر بحثها حول هذا الموضوع في اهم  مجلة عالمية في مجال للعلوم “Science”، وهي المنشور المرموق المعروف كمرجعية دولية يثبت حقيقة أصل كل النيازك المريخية ووجود السوائل على المريخ.

يعتبر المجتمع العلمي هذه المرأة اللطيفة، الرقيقة من حيث المظهر وذات العيون التي تلمع فضولا علميا وصرامة ورغبة في البحث، من إحدى أهم الباحثات العالميات في مجال علم النيازك وعرفانا وتقديرا لعملها الرائع فقد منح اسم “الشناوي” لأحد الكويكبات في شهر نوفمبر 2017.

ولا شك، أن البروفيسور حسناء الشناوي اوجهان، تشكل قيمة فعلية وفخرا للمغرب وإفريقيا بل لكل العالم العربي والمجتمع العلمي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى