الأربعاء , 21 أغسطس 2019
أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار اليوم » إفطار جمعية مستقبلنا يفجر مواهب دار الأطفال بالحي الحسني بالدار البيضاء

إفطار جمعية مستقبلنا يفجر مواهب دار الأطفال بالحي الحسني بالدار البيضاء

إفطار جمعية مستقبلنا يفجر مواهب دار الأطفال بالحي الحسني بالدار البيضاء

احتضنت دار الأطفال بالحي الحسني بمدينة الدار البيضاء إفطارا جماعيا نظمته جمعية مستقبلنا لفائدة نزلاء الدار وذلك يوم 18 ماي 2019، كما تم بنفس المناسبة توزيع هدايا رمزية على المستفيدين، وتخللت الإفطار أمسية فنية أحياها كل من المنشط كميل عبد العالي والفنان السوري شادي رحال الذي استطاع أن يضفي جوا من البهجة والفرح على شباب واعد وموهوب كذلك، وقد كان هذا الاجتماع العائلي، فرصة لإبراز مواهب العديد من شباب الدار وفرصة أيضا للقاء مع شباب آخر كان نزيلا بالدار وشق طريقه نحو النجاح ولكنه لم ينس الدر التي فتحت له أبوابها وعاد ليشارك الآخرين فرحتهم ويعطيهم حافزا نحو التقدم والتغيير.

وقالت بشرى شاكر وهي رئيسة الجمعية: “لكوني أعيش بعيدة عن الأهل فغالبا ما أفطر بمفردي، وقد أكتفي بتمرة وحليب كإفطار بعد يوم رمضاني طويل، يمكننا أان نشعر بالشبع بعد جوع يوم كامل أينما كان نوع الأكل الذي نتناوله، وكيفما كانت ولكن الجوع الذي أدرك معناه هو أن تضطر للعيش بعيدا عن أهلك أو بدونهم، ولهذا فانا أشعر بما يشعر به شباب الدار وأتقاسمهم ما يتقاسمون. وللحظات أتمنى أن تتكرر دائما، كانوا أهلا لنا وكنا أهلا لهم”.. وأضافت “لو لم نقم بهاته المبادرة، كنا سنبقى محرومين من معرفة الكم الهائل من المواهب التي تخفيها أسوار هاته الدار، وبالتأكيد دور أخرى كثيرة، وأنا سعيدة أن أكتشفتها بمعية كل من كان معنا وسعيدة أكثر أننا أضفينا الفرحة والبهجة على قلوب تحمل من الحب الكثير وبحاجة لفرصة لتظهر ذلك، هو واجب علينا جميعا أن نتضامن ونتآزر ولعل شهر الغفران والرحمة هو الفرصة الأنسب لنتذكر قيما للأسف بدأنا نبتعد عنها كثيرا وهي القيم السامية والحقيقية لديننا فالدين جوهرا وليس مظهرا”

وشكرت كذلك رئيسة جمعية مستقبلنا مدير مؤسسة الرعاية دار الأطفال، السيد عبد القادر حياوي الذي فتح لهم فرصة التعرف على الدار وعلى الشباب المتواجد بها وكل من ساهم من قريب أو من بعيد في إنجاح هذا اللقاء الممتع والذي أكيد سيكون فرصة للقاءات وأعمال لاحقة.

وشكر بدوره مدير الدار عضوات وأعضاء جمعية مستقبلنا وقال انه ليس دائما يستطيع شباب الدار إظهار مواهبهم للعلن ولكن ما لمسوه من محبة واحتفاء جعل مواهبهم تتفجر وجعلهم يندمجون مع الحاضرين وتمنى ألا تكون أول بادرة وأن يستمر التعاون لصالح جيل هو من يمثل الغد المشرق لبلدنا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إلى الأعلى