السبت , 16 يناير 2021
أخبار عاجلة
الرئيسية » مجتمع » تحقيقات » طفلك دكتاتوري.. كيف تتعاملين معه؟!

طفلك دكتاتوري.. كيف تتعاملين معه؟!

طفلك دكتاتوري.. كيف تتعاملين معه؟!

سلوك‭ ‬الطفل‭ ‬الديكتاتوري

الطفل‭ ‬الديكتاتوري‭ ‬غالبا‭ ‬ما‭ ‬يكون‭ ‬فوضويا‭ ‬لاستجيب‭ ‬للتعليمات‭ ‬الموجهة‭ ‬إليه،‭ ‬ومدمنا‭ ‬على‭ ‬الطلب‭ ‬وخبيرا‭ ‬في‭ ‬الإلحاح،‭ ‬ويمتلك‭ ‬شخصية‭ ‬متمردة‭ ‬يصر‭ ‬على‭ ‬تحكيم‭ ‬رأيه،‭ ‬كما‭ ‬أنه‭ ‬دائم‭ ‬الاحتجاج‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬شيء‭ ‬يراه‭ ‬أمامه،‭ ‬ويصنع‭ ‬من‭ ‬البكاء‭ ‬والصراخ‭ ‬وسيلة‭ ‬للضغط‭ ‬على‭ ‬أهله،

وغالبا‭ ‬ما‭ ‬يكون‭ ‬طفلا‭ ‬أنانيا‭ ‬محبا‭ ‬للسيطرة‭ ‬وعنيفا‭ ‬في‭ ‬تصرفاته،‭ ‬ولا‭ ‬يستطيع‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬نفسه‭ ‬أو‭ ‬مواجهة‭ ‬متاعب‭ ‬الحياة‭ ‬لوحده،‭ ‬فكثرة‭ ‬الاتكال‭ ‬على‭ ‬الأهل‭ ‬تفقده‭ ‬الشخصية‭ ‬مستقلة‭.‬

وغالبا‭ ‬ما‭ ‬يميل‭ ‬إلى‭ ‬التمييز‭ ‬ولا‭ ‬يحب‭ ‬إلا‭ ‬نفسه،‭ ‬وهو‭ ‬بذلك‭ ‬أناني‭ ‬معاند‭ ‬لأقصى‭ ‬درجة،‭ ‬ولا‭ ‬يميز‭ ‬بين‭ ‬حاجياته‭ ‬ومتطلباته‭.‬

أبرز‭ ‬أسباب‭ ‬دكتاتورية‭ ‬الطفل

تحرص‭ ‬الأم‭ ‬بشدة‭ ‬على‭ ‬طفلها‭ ‬خوفا‭ ‬منها‭ ‬عليه‭ ‬من‭ ‬الإصابة‭ ‬بالأذى،‭ ‬وغالبا‭ ‬ما‭ ‬يكون‭ ‬هو‭ ‬طفلها‭ ‬الوحيد‭ ‬أو‭ ‬أنه‭ ‬آخر‭ ‬العنقود،‭ ‬واحتمال‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬رزقت‭ ‬به‭ ‬بعد‭ ‬فترة‭ ‬طويلة،‭ ‬أو‭ ‬أنها‭ ‬تشتغل‭ ‬خارج‭ ‬البيت‭ ‬فتشتاق‭ ‬إليه‭ ‬أثناء‭ ‬غيابها،‭ ‬فيتولد‭ ‬لديها‭ ‬شعورا‭ ‬بالتقصير،‭ ‬مما‭ ‬يجعلها‭ ‬تبالغ‭ ‬في‭ ‬تدليله‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬اللازم،‭ ‬وتعمل‭ ‬على‭ ‬تلبية‭ ‬كل‭ ‬طلباته‭ ‬فيتعود‭ ‬الطفل‭ ‬على‭ ‬هدا‭ ‬السلوك‭ ‬ليتحول‭ ‬فيما‭ ‬بعد‭ ‬إلى‭ ‬ديكتاتور‭ ‬صغير‭. ‬والديكتاتورية‭ ‬تعتبر‭ ‬صفة‭ ‬طبيعية‭ ‬لدى‭ ‬سائر‭ ‬الأطفال،‭ ‬فكل‭ ‬واحد‭ ‬منهم‭ ‬على‭ ‬حدا‭ ‬يختبر‭ ‬البيئة‭ ‬المحيطة‭ ‬به،‭ ‬غير‭ ‬أنه‭ ‬يجهل‭ ‬حدوده‭ ‬فيتمادى‭ ‬في‭ ‬إصراره‭ ‬وعناده‭.‬

وفي‭ ‬الفترة‭ ‬ما‭ ‬قبل‭ ‬الروض،‭ ‬غالبا‭ ‬ما‭ ‬نجد‭ ‬الطفل‭ ‬يحاول‭ ‬فرض‭ ‬رأيه‭ ‬الذي‭ ‬يغلب‭ ‬عليه‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬طابع‭ ‬العصبية،‭ ‬فيقوم‭ ‬بما‭ ‬يشاء،‭ ‬وفي‭ ‬أي‭ ‬وقت‭ ‬يشاء‭.‬

ودكتاتورية‭ ‬الأطفال‭ ‬بطبعها‭ ‬صفة‭ ‬مكروهة،‭ ‬خصوصا‭ ‬حينما‭ ‬يكون‭ ‬مبالغا‭ ‬فيها،‭ ‬وتأتي‭ ‬في‭ ‬الغالب‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬التشبه‭ ‬بالكبار،‭ ‬فالآباء‭ ‬هم‭ ‬القدوة‭ ‬والمدرسة‭ ‬الحقيقية‭ ‬للطفل،‭ ‬لذالك‭ ‬نجده‭ ‬يلجأ‭ ‬إلى‭ ‬الإصرار‭ ‬على‭ ‬رأيه،‭ ‬متشبها‭ ‬بهما،‭ ‬في‭ ‬اللحظة‭ ‬التي‭ ‬يأمرانه‭ ‬فيها‭ ‬بفعل‭ ‬شيء‭ ‬معين‭ ‬أو‭ ‬الكف‭ ‬عن‭ ‬أمر‭ ‬ما‭ ‬دون‭ ‬إقناعه،‭ ‬فتبدأ‭ ‬رغبة‭ ‬الطفل‭ ‬في‭ ‬تأكيد‭ ‬ذاته‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬أية‭ ‬ضغوطات،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬الأم‭ ‬غالبا‭ ‬ما‭ ‬تقع‭ ‬في‭ ‬مصيدة‭ ‬بكاء‭ ‬الطفل‭ ‬وإصراره،‭ ‬فتضطر‭ ‬إلى‭ ‬تلبية‭ ‬طلبه‭ ‬وتفرط‭ ‬في‭ ‬تدليله،‭ ‬فيصبح‭ ‬البكاء‭ ‬والغضب‭ ‬أحد‭ ‬الأساليب‭ ‬التي‭ ‬تمكنه‭ ‬من‭ ‬تحقيق‭ ‬كل‭ ‬أغراضه‭ ‬ورغباته،‭ ‬هكذا‭ ‬تتولد‭ ‬داخله‭ ‬الديكتاتورية‭ ‬السلطوية‭.‬

ويتأثر‭ ‬الطفل‭ ‬بأوامر‭ ‬الكبار‭ ‬التي‭ ‬توجه‭ ‬إليه‭ ‬بصفة‭ ‬متكررة،‭ ‬وفي‭ ‬بعض‭ ‬الأحيان‭ ‬تكون‭ ‬قاسية،‭ ‬وتؤثر‭ ‬سلبا‭ ‬على‭ ‬نفسيته،‭ ‬مما‭ ‬يدفعه‭ ‬للجوء‭ ‬إلى‭ ‬العصبية‭ ‬وفرض‭ ‬رأيه‭ ‬بكل‭ ‬دكتاتورية‭.‬

سبل‭ ‬العلاج‭..‬

تلعب‭ ‬الأم‭ ‬دورا‭ ‬مهما‭ ‬في‭ ‬حياة‭ ‬طفلها،‭ ‬فتبعت‭ ‬في‭ ‬نفسيته‭ ‬الاطمئنان‭ ‬والشعور‭ ‬بالارتياح،‭ ‬وهي‭ ‬الإنسان‭ ‬الأنسب‭ ‬لحل‭ ‬مشكلته‭ ‬المتجلية‭ ‬في‭ ‬الدكتاتورية‭ ‬المفرطة،‭ ‬لذا‭ ‬ينبغي‭ ‬عليها‭ ‬إرشاده‭ ‬وإشعاره‭ ‬بضرورة‭ ‬الالتزام‭ ‬بالمرونة‭ ‬في‭ ‬تعاملاته،‭ ‬وأن‭ ‬سلوكه‭ ‬غير‭ ‬مقبول،‭ ‬ومنحه‭ ‬الوقت‭ ‬الكافي‭ ‬للتعبير‭ ‬عن‭ ‬ذاته،‭ ‬ومراقبة‭ ‬تصرفاته،‭ ‬وعدم‭ ‬تجاهل‭ ‬حالته‭ ‬النفسية،‭ ‬فإن‭ ‬كان‭ ‬طفلك‭ ‬ديكتاتوريا‭ ‬عودي‭ ‬طفلك‭ ‬على‭ ‬اتخاذ‭ ‬القرار‭ ‬والتدخل‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬المناسب‭ ‬حتى‭ ‬ينشأ‭ ‬طفلا‭ ‬مستقلا‭ ‬ومتعقلا،‭ ‬حتى‭ ‬لا‭ ‬يكون‭ ‬اتكاليا،‭ ‬وعليك‭ ‬ألا‭ ‬تقابلي‭ ‬مقاومته‭ ‬بمقاومة‭ ‬مضادة،‭ ‬واحرصي‭ ‬على‭ ‬إقناعه‭ ‬أن‭ ‬العصبية‭ ‬والعناد‭ ‬أمر‭ ‬يجعل‭ ‬الناس‭ ‬ينفرون‭ ‬منه،‭ ‬وشجعيه‭ ‬حتى‭ ‬يتدبر‭ ‬الأمر‭ ‬ويفهم‭ ‬كيف‭ ‬يتصرف‭ ‬في‭ ‬أموره‭ ‬بصورة‭ ‬سليمة،‭  ‬كما‭ ‬عليك‭ ‬أن‭ ‬تتجنبي‭ ‬كثرة‭ ‬التدليل‭ ‬الذي‭ ‬يفسد‭ ‬أخلاق‭ ‬الطفل‭ ‬ويعوده‭ ‬على‭ ‬العناد‭ ‬والديكتاتورية،‭ ‬وألا‭ ‬تتمادي‭ ‬في‭ ‬التساهل‭ ‬معه،‭ ‬كما‭ ‬يجب‭ ‬ألا‭ ‬تعتمدي‭ ‬على‭ ‬العقاب‭ ‬البدني‭ ‬أو‭ ‬العقاب‭ ‬اللفظي،‭ ‬الذي‭ ‬يفقد‭ ‬الطفل‭ ‬الثقة‭ ‬بالنفس،‭ ‬فيصبح‭ ‬عدوانيا‭ ‬إلى‭ ‬أبعد‭ ‬الحدود،‭ ‬وصعب‭ ‬المزاج‭.‬

طريقة‭ ‬فعالة‭ ‬للتعامل‭ ‬مع‭ ‬الديكتاتور‭ ‬الصغير

لا‭ ‬يدوم‭ ‬استبداد‭ ‬وديكتاتورية‭ ‬الأطفال‭ ‬إلى‭ ‬الأبد،‭ ‬فعليك‭ ‬كأم‭ ‬أن‭ ‬تتوصلي‭ ‬إلى‭ ‬طريقة‭ ‬مثالية،‭ ‬للتعامل‭ ‬مع‭ ‬ديكتاتوريته،‭ ‬حاولي‭ ‬قدر‭ ‬الإمكان‭ ‬تجنب‭ ‬الاختلاف‭ ‬مع‭ ‬طفلك،‭ ‬وكوني‭ ‬واقعية‭ ‬في‭ ‬التوفيق‭ ‬بين‭ ‬حاجياته‭ ‬ورغباته،‭ ‬كما‭ ‬عليك‭ ‬أن‭ ‬تعاملي‭ ‬بجدية‭ ‬في‭ ‬ما‭ ‬يخص‭ ‬الأمور‭ ‬الغير‭ ‬قابلة‭ ‬للنقاش‭ ‬والتفاوض‭ ‬بالرغم‭ ‬من‭ ‬معارضة‭ ‬الطفل،‭ ‬وكوني‭ ‬لطيفة‭ ‬في‭ ‬تعاملك‭ ‬معه‭ ‬وضعي‭ ‬في‭ ‬اعتبارك‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬طلباتك‭ ‬معقولة،‭ ‬وتعمدي‭ ‬التكرار‭ ‬الذي‭ ‬يعتبر‭ ‬أهم‭ ‬وسيلة‭ ‬لتعلم‭ ‬الطفل،‭ ‬واعلمي‭ ‬أن‭ ‬شخصيتك‭ ‬مرآة‭ ‬لطفلك،‭ ‬فتعاملك‭ ‬بعصبية‭ ‬يجعل‭ ‬منه‭ ‬طفلا‭ ‬متعصبا،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬الهدوء‭ ‬والمعاملة‭ ‬المتعقلة‭ ‬تعوده‭ ‬على‭ ‬الالتزام،‭ ‬حددي‭ ‬قواعد‭ ‬تربوية‭ ‬له،‭ ‬واحرصي‭ ‬على‭ ‬الالتزام‭ ‬بها،‭ ‬هكذا‭ ‬يكبر‭ ‬طفلك‭ ‬على‭ ‬منهج‭ ‬تربوي‭ ‬معين‭ ‬كتحديد‭ ‬أوقات‭ ‬اللعب،‭ ‬والأكل،‭ ‬ومشاهدة‭ ‬التلفزيون،‭ ‬ووقت‭ ‬الدراسة‭ ‬وحتى‭ ‬وقت‭ ‬النوم‭.‬

واحرصي‭ ‬أيضا‭ ‬على‭ ‬عدم‭ ‬تجاهل‭ ‬طفلك‭ ‬حينما‭ ‬يبدي‭ ‬بلاء‭ ‬حسنا‭ ‬وكافئيه‭ ‬عليه‭ ‬وامدحيه،‭ ‬كما‭ ‬عليك‭ ‬أن‭ ‬تتذكري‭ ‬دائما‭ ‬أنه‭ ‬مهما‭ ‬كبر‭ ‬الطفل‭ ‬يبقى‭ ‬طفلا،‭ ‬ودائما‭ ‬لديك‭ ‬الوقت‭ ‬لإعادة‭ ‬ضبط‭ ‬سلوكه،‭  ‬فقط‭ ‬يلزمك‭ ‬القليل‭ ‬من‭ ‬الصبر،‭ ‬لأن‭ ‬الأمر‭ ‬قد‭ ‬يتطلب‭ ‬شهورا‭.‬

‭ ‬المسلك‭ ‬المتوقع‭ ‬للطفل‭ ‬الديكتاتوري

يتعرض‭ ‬الطفل‭ ‬الديكتاتوري‭ ‬إلى‭ ‬عدة‭ ‬مشاكل‭ ‬تظهر‭ ‬في‭ ‬الأساس‭ ‬لحظة‭ ‬بلوغه‭ ‬المرحة‭ ‬الدراسية‭ ‬الأولى،‭ ‬فيجد‭ ‬نفسه‭ ‬أمام‭ ‬صعوبات‭ ‬وتحديات،‭ ‬فهذا‭ ‬النوع‭ ‬من‭ ‬الأطفال‭ ‬يكون‭ ‬غير‭ ‬محبوب‭ ‬بالمدرسة،‭ ‬والسبب‭ ‬يرجع‭ ‬لأنانيته‭ ‬واستبداده،‭ ‬مما‭ ‬يجعله‭ ‬غير‭ ‬سعيد‭ ‬والأكثر‭ ‬إهمالا‭ ‬للواجبات‭ ‬المدرسية،‭ ‬وعادة‭ ‬الطفل‭ ‬المدلل‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬والديه‭ ‬يكون‭ ‬غير‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬مواجهة‭ ‬الحياة،‭ ‬فما‭ ‬إن‭ ‬يغادر‭ ‬بيته‭ ‬ينتابه‭ ‬شعور‭ ‬بالوحدة‭ ‬والعجز‭ ‬على‭ ‬فعل‭ ‬أي‭ ‬شيء،‭ ‬فتزداد‭ ‬عصبيته‭ ‬ويتمادى‭ ‬في‭ ‬عدوانيته‭ ‬على‭ ‬الآخرين،‭ ‬فيدخل‭ ‬كل‭ ‬يوم‭ ‬في‭ ‬صراع‭ ‬جديد،‭ ‬ومشاجرات‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬لحظة،‭ ‬مما‭ ‬يفرض‭ ‬عليه‭ ‬لزوم‭ ‬البيت‭ ‬ويفقده‭ ‬الرغبة‭ ‬في‭ ‬الخروج‭ ‬إلى‭ ‬أي‭ ‬مكان،‭ ‬ولو‭ ‬تعلق‭ ‬الأمر‭ ‬بالمدرسة،‭ ‬يشعر‭ ‬هدا‭ ‬النوع‭ ‬من‭ ‬الأطفال‭ ‬بالعجز‭ ‬عن‭ ‬الانسجام‭ ‬مع‭ ‬الناس‭ ‬ومخالطتهم،‭ ‬فحبه‭ ‬الزائد‭ ‬للذات‭ ‬يجعله‭ ‬يرى‭ ‬نفسه‭ ‬فقط‭ ‬على‭ ‬صواب‭ ‬وكلام‭ ‬الغير‭ ‬ليس‭ ‬إلا‭ ‬فراغا‭ ‬لا‭ ‬أساس‭ ‬له‭ ‬من‭ ‬الصحة‭.‬

‭ ‬ساعدي‭ ‬طفلك‭ ‬على‭ ‬التأقلم

ليس‭ ‬من‭ ‬السهل‭ ‬على‭ ‬الطفل‭ ‬الديكتاتوري‭ ‬الانسجام‭ ‬مع‭ ‬محيطه،‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬الأمر‭ ‬ليس‭ ‬بالمستحيل،‭ ‬فقط‭ ‬عليك‭ ‬مساعدته‭ ‬وإشراكه‭ ‬في‭ ‬إحدى‭ ‬الرياضيات‭ ‬العنيفة‭ ‬التي‭ ‬تمتص‭ ‬الطاقة‭ ‬الموجودة‭ ‬فيه‭ ‬وتفرغها‭ ‬وتكسبه‭ ‬نوعا‭ ‬من‭ ‬الروح‭ ‬الرياضية،‭ ‬شرط‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬هذه‭ ‬الرياضة‭ ‬محبوبة‭ ‬لديه‭ ‬حتى‭ ‬يمارسها‭ ‬عن‭ ‬اقتناع،‭ ‬وهكذا‭ ‬ستتوسع‭ ‬له‭ ‬دائرة‭ ‬الصداقات،‭ ‬فيتعلم‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬يوم‭ ‬ميزة‭ ‬جديدة،‭ ‬تجعله‭ ‬محبوبا‭ ‬لدى‭ ‬الناس‭ ‬وتنقصه‭ ‬نوعا‭ ‬من‭ ‬أنانيته‭ ‬وعصبيته،‭ ‬ودعي‭ ‬طفلك‭ ‬يمارس‭ ‬هواياته‭ ‬ولا‭ ‬تكثري‭ ‬من‭ ‬التعليق‭ ‬على‭ ‬تصرفاته،‭ ‬واعرفي‭ ‬الأوقات‭ ‬التي‭ ‬يظهر‭ ‬فيها‭ ‬عدوانيته‭ ‬لتتجنبيها‭.‬

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إلى الأعلى