الأربعاء , 17 يناير 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية » مجتمع » في ضيافة أسرة » المنشط الإذاعي هشام شبتيت: هكذا تعرفت على زوجتي الفنانة لبنى شكلاط ولبنى وابني يحيى أجمل حدث في حياتي

المنشط الإذاعي هشام شبتيت: هكذا تعرفت على زوجتي الفنانة لبنى شكلاط ولبنى وابني يحيى أجمل حدث في حياتي

عندما يكون الزوج إعلاميا والزوجة فنانة، كل منهما يتفهم طبيعة عمل الآخر لتقارب العملين والتقائهما في نقاط متعدد ككثرة المعجبين والمعجبات التي يحظيا بهما معا، ومشقة العمل الذي يأخذ حيزا زمنيا كبيرا في حياتهما، وكذا السفريات المفاجئة التي تطفو دون سابق إنذار.. هذا هو حال ثنائي شاب جمع بينه الحب والتفاهم ومؤازرة كل واحد للآخر في عمله..

2984_1149885586326_1471684_nفي هذا العدد استضفنا المنشط الإذاعي بـ «ميد راديو» هشام شبتيت وزوجته الفنانة لبنى شكلاط اللذين فتحا لنا باب بيتهما وكشفا عن أسرار حياتهما الزوجية وعن كيفية لقائهما ببعضهما، بكل عفوية وحب..

 طفولة هشام

«ولدت في شفشاون.. تربيت في منزل فيه الكثير من إخوتي وأخواتي، أبي رحمه الله جمع في تربيتنا بين المحافظة والانفتاح، أرادني أن أكون معتدلا في كل شيء، أمي مثال للصبر والحنان وحمل الهم.. هم مستقبل أبنائها، قضيت طفولتي في التفوق الدراسي، واهتمامي الكبير بالقراءة ومشاهدة التلفزيون، كانت تثيرني الروايات والأفلام والأدب» هكذا بدأ هشام حديثه عن طفولته وفي عينيه بريق من الفرحة والفخر وهو يتكلم عنها وعن والديه.. ويضيف «لن أنسى دار الشباب، فلها دور مهم في مسار طفولتي، لأنها كانت الفضاء الوحيد الذي سمح لي باكتشاف عدة مواهب رغم صغر سني».

 اللقاء الأول بشريكة العمر لبنى

وعن لقائه بشريكة حياته لبنى، يقول هشام «لقائي بلبنى كان في مدينة شفشاون، وبالتحديد في أحد أيام ماي سنة 2002، حيث كنت أشتغل على إحدى المسرحيات التي قمت بإخراجها، ومن الصدف التي طرأت ذلك الحين أن كانت ابنة خال لبنى من المشاركات في هذه المسرحية، إذ قامت بجلب لبنى معها لمتابعة تلك الحصة التدريبية».. ويستطرد قائلا «هناك تعرفت على لبنى.. أحبتني وأحببتها.. وبعد مدة تزوجنا في عرس أقمناه وحضره مجموعة من الأحباب، ومن كل المناطق».

 زوجتي حققت ما كنت أتمناه؟!

إن كان المثل القائل «وراء كل عظيم امرأة» ففي حالة هشام ولبنى يمكننا القول إن وراء كل فنانة ناجحة زوج متفهم لطبيعة عملها، وهو ما أكده لنا هشام الذي عندما طرحنا عليه سؤالا حول ما إذا كان عمل زوجته الفني يشكل له عائقا في استقرار حياته الزوجية، ليجيب بالنفي، يقول «أبدا.. كان من الممكن أن يسبب عمل لبنى لي عائقا لو لم أكن ممثلا قبل أن أكون منشطا إذاعيا».. ويضيف «أنا ابن هذا الميدان ومهتم بآيات فن المسرح، وأعرف ظروف التدريب وإكراهات العروض ومشاكل التصوير في أماكن قد تكون بعيدة عن البيت».. ويستطرد قائلا «أستطيع القول الآن إن شغفي بالتمثيل تحققه لي زوجتي لبنى حينما أشاهدها على التلفاز أو على خشبة المسرح، وأنا فخور جدا بما تقدمه من عمل».

التنشيط الإذاعي لم يبعدني عن أسرتي..

«حياتي الآن منقسمة بين عملي في إذاعة «ميد راديو» وبيتي.. فكل يوم تقريبا أقضيه بين متعة الراديو ومنزلي الذي يضم أغلى ما أملك، زوجتي وولدي».. وعند سؤاله عن شغفه بالمسرح وهل يحن إلى الوقوف على خشبته من جديد قال متأسفا «بمجرد التحاقي بالعمل كمنشط إذاعي اقتصرت علاقتي بالمسرح على المشاهدة فقط.. صحيح تأتيني عروض من بعض الفرق، أبرزها فرقتي الأم «أبينوم»، لكني أرفض.. لكوني متفرغ تماما للتنشيط الإذاعي، والذي اكتشفت فيه متعة أخرى تضاهي متعة الوقوف على خشبة المسرح».. ويضيف «أنا ممتن للمسرح، لأنه علمني أصول التعامل مع الآخر واحترام الناس والوفاء بالمواعيد.. وهذا بالضبط ما انعكس على عملي الإذاعي، على أمل أن أكون دائما عند حسن ظن المستمعين».

1068966_10201540124003970_1441390941_n ميلاد يحيى غير حياتي..

عندما سألنا هشام عن أهم حدث في حياته أجاب بلا تردد «ميلاد يحيى هو أحلى ما وقع في حياتي.. فوجوده أعطى لحياتي معنى آخر.. كنت زوجا وبوجوده أصبحت أبا، وأنا لا أراه طفلا بل أراه رجلا، لأنني عندما أحدثه حديث الكبار يتجاوب معي، رغم أنه لا يفهم يكفيني أنه يقول آه.. آه..  أو يضحك»، ويستطرد قائلا «… وطبعا لقائي بلبنى زوجتي وحبيبتي وشريكة حياتي التي أهدتني يحيى فلقائي بها أيضا كان أسعد شيء في حياتي..».

 الانسجام و التفاهم: أحلى وصفة سحرية للزوجين

سألنا هشام عن سر السعادة الزوجية التي ينصح بها المقبلين على الزواج أجاب وبلا تردد «ليس هناك وصفة سحرية بقدر ما يجب أن يكون بين الزوجين الثقة والتفاهم والانسجام» ويضيف ممازحا «مرة مرة سمح ف حقك والطرف الآخر يسمح في حقو»… ويكمل ممازحا «يقولون أن أحلى الأيام التي يعيشها الرجل والمرأة هي أيام الخطوبة، فعامل زوجتك كما لو أنها خطيبتك» (ويضحك).

«بنات لالة منانة».. ولبنى: الحاضر الغائب

وعندما سألناه عن سبب غياب لبنى عن سلسلة «بنات لالة منانة» التي أحبها جمهورها في جزئها الأول تقول «من قال أنني غائبة في السلسلة؟! فأنا حاضرة في مشهدين، ولإعجابي بالمسلسل أولا وحرفية طاقمه ثانيا، قررت أن أشارك في السلسلة رغم قلة مشاهدي فيها».. وتعلل «صحيح أن حضوري لم يكن بالقوة كما شاهدني الجمهور وأعجب بي في الدور الذي أتيح لي في الجزء الأول.. لكن، وكما لاحظ المتتبعون أن أحداث المسلسل تغيرت لاعتبارات درامية جديدة، هي من أثر في الدور الذي أعطي للشخصية التي أؤديها وقلص المساحة التي ألعبها.. إذ كنت في الجزء الأول جارة للامنانة، فعندما غادرت للامنانة مسكنها غابت شخصية الجارة والجار»..

 لبنى: أسعد أيامي حينما أكون على خشبة المسرح..

تحكي لبنى بفخر وفرحة تجربتها المسرحية، تقول «أكون سعيدة جدا وأنا فوق الخشبة رفقة عمالقة المسرح في حجم عبد اللطيف هلال والحسين بنياز ومحمد البسطاوي وبن عيسى الجراري وعبد الرزاق الرابولي والفنانة القديرة زهور السليماني والمخرج عبد اللطيف الدشراوي.. واقتسام متعة الفرجة المسرحية مع الجمهور رفقة هؤلاء الممثلين متعة حقيقية، والحمد لله، وفقني الله في أداء دوري وأعجب الجمهور الذي تبع العرض وفريق العمل».

 تضحيات لبنى كأم وزوجة

عندما طرحنا على لبنى سؤالا حول كيفية توفيقها بين عملها كممثلة، وواجباتها كزوجة وأم لطفل صغير أجابت «أنا زوجة وأم وممثلة.. فعندما يكون هذا واقعك فحتما تجد نفسك في موقع التضحيات، كثيرا ما ضحيت بعروض وأعمال اقترحت علي لأنني كنت حاملا بابني يحيى، وتفرغت للولادة والتربية الأولى لمدة سنتين تقريبا.. لكن، الآن أنا مستعدة للاشتغال على أي عمل فني، وأستغرب أحيانا لأخبار تروج حول كل ممثلة تزوجت وأنجبت، بكونها اعتزلت دون الاتصال بها».

 الثقة الكاملة.. تساعد على دوام الحياة الزوجية

وعن سر السعادة الزوجية من وجهة لبنى، تقول «على أي زوج احترام زوجته وتقديرها.. وبالخصوص يجب أن يتحلى الطرفان بالثقة الكاملة ويتجنبا الشك والغيرة العمياء، وأن يحترم كل منهما عمل الآخر».. وتستطرد قائلة «من المؤكد أن هذه بعض النصائح إذا عملنا بها نكون قد تجنبنا مشاكل كثيرة تخرب البيت لا قدر الله».

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى