الجمعة , 25 مايو 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية » مشاهير » أخبار الفن و النجوم » نفّذوا وصيّتها واحتفلوا في يوم وداعها، الشحرورة تحتضن تراب ضيعتها على وقع الزغاريد.

نفّذوا وصيّتها واحتفلوا في يوم وداعها، الشحرورة تحتضن تراب ضيعتها على وقع الزغاريد.

نفّذوا وصيّتها واحتفلوا في يوم وداعها، الشحرورة تحتضن تراب ضيعتها على وقع الزغاريد.

كان يوم دفنها أسطوريا بامتياز، حيث تجمع الناس من كل المناطق لينفذوا وصيتها ويحتفلوا معها في هذا اليوم، رقصوا الدبكة ورددوا أغانيها الكثيرة في وادعها. ماتت صباح الفغالي لكن صباح شارقة أبدا.


كما في حياتها كذلك في مماتها، لم يكن يوم دفن الشحرورة عاديا، بل كان عرسا لها، واحتفاء بها. تجمع اللبنانيون منذ الصباح الباكر يوم الأحد المنصرم ليودعوا حبيبتهم وصباحهم التي لا ولن تغيب، تجمهروا أمام الفندق التي عاشت فيه سنينها الأخيرة، وأمام كاتدرائية مار جرجس في بيروت، ثم انتقلوا معها إلى ضيعتها بدادون حيث ركدت بسلام، تجمع اللبنانيون وكذلك النجوم من لبنان وسوريا ومصر، ليودعوا رمزا من رموز الفن العربي، وقدوتهم في المحبة والتواضع. عملوا كلهم بوصيتها، فتحول يوم دفنها إلى كرنفال تخلله رقص وعزف وغناء، جال شوارع لبنان، من الحازمية إلى بيروت، ومنها إلى بدادون، حيث توقف موكبها مئات المرات على حواجز محبة ووفاء نصبها الناس ليلقوا النظرة والتحية الأخيرة عليها.

كانت صباح متواضعة رغم شموخ مجدها، كانت محبة وطيبة وكريمة، إنها حلوة لبنان والعالم العربي، وتاريخهما. عادت صباح إلى ضيعتها التي غنت لها كثيرا، عادت إلى بدادون التي أحبتها، عادت لتحتضن ترابها وترقد بسلام، عادت إلى ضيعتها لتلقي أحبابها الذين سبقوها، ماتت جانيت الفغالي لكنها صباح ستشرق كل يوم.

واكبت هذا الحدث الوطني الكبير، من الصباح الباكر وحتى المساء، رافقت الشحرورة الصبوحة في هذا اليوم الأسطورة، وتنقل لمحبيها وجمهورها ماذا قال المحبون والنجوم عنها.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى