الإثنين , 23 يوليو 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية » مشاهير » حوارات فنية » محمد الريفي: التفاتة جلالة الملك لي شرف كبير.. ولهذا السبب فزت بلقب «إكس فاكتور»..

محمد الريفي: التفاتة جلالة الملك لي شرف كبير.. ولهذا السبب فزت بلقب «إكس فاكتور»..

 «بركان الاحساس»، «ابن المسيرة الخضراء» و«ابن الشعب» كلها ألقاب تعود لشخص واحد، استطاع بصوته القوي أن يكتسح وعلى مدى ثلاثة أشهر منصة «إكس فاكتور»، ليثبت أن هذا البركان القادم من الريف بحق أحسن من يحمل اللقب.. بعفويته وتلقائيته، دخل قلوب الملايين، نبرات صوته تحمل بركانا يخرج من فوهته نغمات ممزوجة بشدى عطر روحي، كما شبهه الفنان الكبير حسين الجسمي.. هذا هو محمد الريفي الذي كان لقائنا معه فرصة أوصل من خلالها رسالة شكر وامتنان لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ولكل من سانده في أشهر التباري..

 كيف كان محمد الريفي قبل «إكس فاكتور»؟

كنت إنسانا عاديا، أحب الضحك والمزاح مع أصدقائي، أعشق كل إنسان طيب محب للحياة.. حياتي كانت لعملي وعائلتي..

 حدثنا كيف كان دخولك إلى برنامج «إكس فاكتور»، وهل لعبت الصدفة دورا فيه؟ أم كان عن صبق إصرار وتصميم؟

قبل دخولي إلى «إكس فاكتور» لم تكن لدي فكرة مسبقة إلى دخول عالم المسابقات, لكن ذات يوم كنت جالسا بالمقهى رفقة صديقي، فاقترح علي المشاركة في «إكس فاكتور»، وذهبت.. لتلعب الصدفة دورا كبيرا عندما تم قبولي (يتنهد)، «وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم».

 نعود بك إلى أول برايم، عندما تم قبولك ألم تتخوف من أن يكون تحديا كبيرا أمام لجنة تحكيم وازنة في مجال الفن؟

بالنسبة للبرايم الأول كانت بمثابة صدمة لي، لأنني كنت أفكر كيف سأؤدي الأغنية, والحمدالله لقيت إعجابا كبيرا من طرف الجمهور واللجنة معا, فقلت مع نفسي إنها فرصة لا تعوض..

بالنسبة لعدد المشاركين، هل كان عددا كبيرا؟

نسبة عدد المشاركين في العالم العربي كانت تقريبا أربعة وعشرين ألف مشترك، وفي المغرب كانت حوالي الألف, ثم اختير مائة وثمانين شخصا من العام العربي، وبعد ذلك تم اختيار ثمانين شخصا, وتم تقسيمنا إلى أربعة فرق ثم إلى مراحل، مرحلة المعسكر ومرحلة بيوت الحكام, وكانت بالفعل عملية صعبة لاختيار أجمل الأصوات.

 على ذكر صعوبة الاختيار، كيف استطاع محمد الريفي إقناع اللجنة التي كانت تتضمن محمد عبده في بيوت الحكام؟

كان لدي إحساس بالتفوق رغم وجود أصوات جميلة, خاصة وأن الأستاذ حسين الجسمي ترك لي اختيار الأغنية، فكنت موفقا في أدائها، وكانت أغنية الفنانة شيرين، فأعجبت اللجنة بأدائي لها لدرجة أن حسين الجسمي طلب مني إعادة أغنية «ابعتلي جواب» في بيوت الحكام, والحمد الله تم قبولي واجتزت مرحلة الخطر.

على ذكر حسين الجسمي، كيف كان شعورك وهو يطلق عليك لقب البركان؟

لقب البركان كان صعبا بالنسبة لي، فالمسؤولية صارت أكبر بعدما لقبني هرم من أهرام الأغنية العربية بهذا اللقب, والعالم العربي بأكمله أصبح يردد كلمة البركان, (يضحك) «أحضروا المطافئ البركان على وشك الإنفجار».. كانت بالفعل كلمات أعطتني رغبة كبيرة في إعطاء المزيد..

 كلمة المسؤولية التي ذكرت، ألم تتخوف من عدم إرضاء اللجنة؟

الوحيد الذي كنت أفكر في إرضاءه هو الفنان حسين الجسمي، كنت أعاني كثيرا لأكون عند حسن ظنه, لأن اللقب صعب جدا، والحمد الله توفقت.. وهذا فضل كبير…

 لو شاءت الأقدار وكنت ضمن قائمة إليسا أو كارول أو وائل، هل ستصل إلى ما أنت عليه الآن؟

لا أعلم، لكن لو شاءت الأقدار سيكون صعب الوصول إلى النهائيات, لأن الجسمي لم يكن يفرض علي ما سئؤديه من أغاني، وكنت متفوقا على كل حال..

كيف كان اختيار الأغاني؟

كانت إدارة الإنتاج تفرض علينا بعض الأغاني، لكن كنت أنا والجسمي نفرض وجودنا ونختار ما سيحبه الجمهور، لأنني أعشق اللون الطربي بما يحمله من إحساس، وبفضل الله كان اختيارا صائبا..

 أغنية «جوني مار» لقيت إعجابا كبيرا من طرف الجمهور، كانت فكرة من؟

بطبيعة الحال حسين الجسمي من اختار الأغنية، وكنت قد أديتها في أقوى برايم وهو التاسع, «جوني مار» أوصلتني إلى المرحلة النهائية, ولقيت إقبالا كثيفا واتصلت بي المطربة نعيمة سميح لأن الأغنية أصبحت معروفة في العالم العربي بأكمله.

 ألم تتخوف في نفس البريم عندما أدى المتسابق الليبي أغنية مغربية هو أيضا؟

لم أكن خائفا لأن المتسابق الأردني كان في مرحلة الخطر في البرايم السابق، أي الثامن فبدأ يدخلني الشك إذن محمد الريفي أقوى تصويت، فلم أقع ولو لمرة واحدة في مرحلة الخطر، فلا مجال للمقارنة معهم، فالفرق كان شاسعا، فأدهم17 بمائة، وإبراهيم 20 بالمائة، ومحمد الريفي 61 بالمائة.

 كيف تعاملت لجنة التحكيم مع محمد الريفي؟

عانيت كثيرا، فلا داعي لتوضيح الأمور، لأن الجمهور عرف ولاحظ بدون ذكر السلبيات, لكي أكون إيجابيا, لأنني ولله الحمد، إنسان متخلق.. نعم فقد كنت في حرب شرسة، لكني كنت متفوقا خلال 10 برايمات بنسبة تصويت عالية..

ذكرت نسبة التصويت، هل كانت مرتبة في كل برايم أم عشوائية؟

كنت دائما أنا الأول في الترتيب, ولكي لا ينصدم الجمهور، بما فيهم لجنة التحكيم، كانت تعلن النتائج عشوائيا..

 بعيدا عن جو المنافسة، ونعود بك إلى الطفولة، عشت طفولة صعبة.. حدثنا عن ذلك، وهل صعوبة طفولتك هي التي جعلتك تتحدى كل شيء وتصر على النجاح؟

بالفعل، كانت طفولتي صعبة،  فأنا ابن أسرة بسيطة, فإذا أراد الله سبحانه وتعالى النجاح فسيسخر لك ذلك، المهم أن تكون صافيا من الداخل وتحب الخير للناس كما تحبه لنفسك، فلن يخيب ظنك مهما حصل.

 أي الألوان الغنائية يجدها محمد الريفي الأقرب إليه، وهل نجحت في تحديد بصمة خاصة بك؟

أحب اللون الطربي والشرقي وكل الأغاني التي فيها حزن.. وفي نفس الوقت تطرب الجمهور.

 في اعتقادك، ما هي معايير نجاح المطرب، الصوت أم الشكل؟

في اعتقادي أن الصوت أهم، فالفنان عليه أن يطرب ويمتع الجمهور بصوته وأدائه وإحساسه، بعدها يأتي دور الشكل الذي يساعد الفنان على كسب قاعدة جماهيرية أكبر..

 هل بدأت تتلقى عروضا بعد فوزك باللقب؟

بدأت أستقبل مكالمات هاتفية من طرف بعض الملحنين المغاربة، فهذا في حد داته شرف لي، أنا أمتلك أذنا موسيقية، فالأغنية التي سوف أتعامل معها أول شرط لي أن أكون مرتاحا لها، وسوف أغني أغنية مغربية للمشرق بإذن الله.

 ما الذي يمثله لك حسين الجسمي؟

صديقي الذي أحب أن ألعب معه.. بالفعل أنه إنسان كوميدي, يتكلم معي بالمغربية، يفهمها كثيرا، وذلك لحبه للمغرب.. في كل صباح كان يقول لي أنا فخور بك يا بطل..

 لمن يستمع الريفي، ومن ترى فيه قدوة لك من الفنانين العرب؟

أحب نعيمة سميح, ونجاة اعتابو، وعبد الوهاب الدكالي.. ويبقى حسين الجسمي «نمبر وان» لأنه فنان وإنسان..

 هل كنت تتوقع التفاتة صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببعثه برقية تهنئة إثر فوزك، وما هو شعورك؟

كان شرفا لي أن يهنئني صاحب الجلالة, وأنا فخور بذلك..

 كلمة أخيرة للجمهور المغربي والعربي ككل؟

أقول إذا كان أي شخص بسيط، فليكن متأكدا أنه سيأتي يوم وتيسر أموره، المهم أن يكون الإنسان دائما متواضعا، ولا ينغر أبدا بنجاحه، فالكمال لله وحده، ولاننسى رضا الوالدين وهو أهم شيء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى