الجمعة , 19 يناير 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية » مشاهير » حوارات فنية » وداد سيري: لهذه الأسباب توقفت عن الاحتكاك بالقنوات والصحافة المغربية… وقريبا سيراني الجمهور في برنامج بإحدى القنوات العربية

وداد سيري: لهذه الأسباب توقفت عن الاحتكاك بالقنوات والصحافة المغربية… وقريبا سيراني الجمهور في برنامج بإحدى القنوات العربية

نجمة مغربية صاعدة، خرجت من برنامج «Arabs Got Talent» في النصف النهائي عن فئة الرقص، أثارت الكثير من الجدل حينها، واكتسبت شعبية كبيرة في العالم العربي رغم عدم حصولها على اللقب.. بعد كل الأضواء التي سلطت عليها والجماهيرية الكبيرة التي حققتها، فضلت أن تغيب عن الساحة الفنية، لتعود لتخطوا أولى خطواتها في عالم الاحتراف، لكن هذه المرة بعيدا عن الرقص الذي اشتهرت به، فقررت أن تحترف التقديم التلفزي بأحد البرامج العربية، إنها الفنانة الصاعدة وداد سيري التي فتحت قلبها لـ «أسرة مغربية» فكان لنا معها هذا اللقاء..

وداد سيريبعد كل هذا الغياب، ما هو الجديد الذي عدت به؟

 فعلا، كان غيابا طويلا.. لكن قمت بعده بعروض جميلة، حاولت الابتعاد عن الشاشة قدر الإمكان كي اكتسب خبرة أكبر، وأعتقد أنني قد اكتسبت ما ينفعني كبداية، وأنا حاليا سأعود بوجه مختلف غير الذي تعود جمهوري مشاهدتي به، وسأقدم برنامجا في إحدى القنوات العربية، لن أفصح عن التفاصيل الآن، لكن حالما يجهز أكيد سأبلغكم بكل التفاصيل.

هذا يعني أنك ستتخلين عن الرقص، أم أنك ستجمعين بين التقديم والرقص؟

 لن أتخلى عن الرقص، ولن أنسى فضله، فهو من عرف الناس بي، ومن خلاله أحبوني، ورغم هذا الغياب فأنا أستعد لأعمال جديدة وسأقدم أشياء مختلفة..

بعيدا عن الفن، حدثينا عن وداد سيري الأنثى..

 وداد إنسانة بسيطة جدا، ومختلفة عن باقي الفتيات، أول شيء عكس كل أنثى لا أحب أكل المطاعم (تضحك).. أيضا لا أحب التسوق كثيرا، لأنه يشعرني بالملل، كما أعشق الجلوس في البيت.. يقولون عني متهورة، لكن لست كذلك، فأنا فقط أعيش اليوم ولا أفكر في الغد.. أنا فتاة عصرية، لكن في المقابل أتمتع بعقلية تقليدية لدرجة أن بعض الأصدقاء يقولون عني قديمة أو متخلفة (تضحك).. شخصيتي تجعلني أتجنب المشاكل لا أعاني منها، وهذه ليست ميزة، لكن مشكلتي هي أنني لا أعير الاهتمام لأي شيء قد يعكر مزاجي، وهذا شيء سلبي نوعا ما، وعموما، أنا إنسانة أتمتع بإيجابيات وأعاني من سلبيات كثيرة كباقي الناس.

بماذا تفسرين عدم حضورك بالقنوات المغربية؟

 سبق أن ظهرت في برنامج شبابي بالقناة الأولى، لكن بعد ذلك توقفت عن الاحتكاك بالقنوات والصحافة المغربية، وذلك فقط لانشغالي.. ولا أريد أن أنظم إلى قائمة الفنانين الذين سيكرمون وتعرف قيمتهم فقط بعد موتهم، لكن يشرفني أن أكون مغربيه طبعا، وأعتقد أن هذا الموضوع لا دخل له بالوطنية، فقط للتوضيح وتفادي بعض الردود.

اخترت امتهان الرقص الشرقي، والظهور به في أحد أهم برامج اكتشاف المواهب بالوطن العربي، ألم تتبادر إلى ذهنك أن الجمهور العربي (المحافظ) قد لا يتقبلك؟

 أولا، أنا أرقص رقصا غير عادي، فهو مقدس عند شريحة معينة من الجمهور الذي يتذوقه ويفهم مغزاه الفني والثقافي، فكل حركة لها قصة دينية بالنسبة لهم، وأنا لا أقدم الإغراء، ولا ألبس ثيابا عارية تسيء إلى سمعة بلدي عكس بعض المغربيات اللواتي يقدمن صورة سلبية لبلدهن، لذلك لا أسعى أبدا إلى معرفة آراء المجتمع في موهبتي، لأنني مقتنعة بما أعمل.. فمجتمعنا دائما يكيل الأمور بمكيالين، فعندما يشاهد فيلما هنديا فيه رقصات استعراضية تجده يطبل ويزمر ويهلل لما يراه، ويقول لماذا لا نرى مثل هذه الأفلام عندنا.. وعندما يرى مغربية تؤدي مثل تلك الرقصات يثور ويعترض..

إلى جانب الرقص، ما هي المواهب التي تتمتعين بها؟

 إلى جانب الرقص أعشق المسرح والتمثيل كثيرا، فأنا درست المسرح لأربع سنوات.. ويقولون أيضا أن من مواهبي إزعاج الناس وعمل المقالب فيهم، وخصوصا الأطفال (تضحك)..

من هي الشخصية المثالية بالنسبة لك، والتي تحاولين الاقتداء بها؟

 أنا جد معجبة بشخصية ملكنا المرحوم الحسن الثاني رحمه الله، كما لاحظ الجميع أنني أتحدث عنه كثيرا، فهو قدوتي.. لأنني أعشق أصحاب الشخصية القوية جدا، وأصحاب الصلابة في الرد.

هل تعيشين قصة حب؟

 قصة حب.. (تسكت قليلا) لا أبدا، أنا لم أعش الحب أساسا.. حب أبي وأمي لي لم يترك مجالا لغيرهم، كما أنني لا زلت صغيرة على هذه المواضيع، ولدي طموحات ومسؤوليات أكثر من أن أسهر لأجل شخص أو أن تدمع عيناي على أغاني حزينة.

ما هي المواصفات التي تحبين أن تتوفر في فارس أحلامك؟

 (تضحك) رجل قبل كل شيء، يخاف الله في الأنثى، يحترمها ويقدرها.. ومجنون بعض الشيء، لأن الأشخاص العاقلين أكثر من اللازم يأخذون كل الأمور بجدية في الحياة، وهذا التصرف يشعرني بالملل.

كلمة أخيرة لكل من أحبك ويتتبع أخبارك..

 أنا جد شاكرة لكم، وآسفة لغيابي المفاجئ، وأنا أحبكم كما أحببتموني وأكثر، وإضافة لهذا لولاكم لما كنت لأستمر في هذا المجال وأتمنى من الله أن تكونوا قد استمتعتم بهذا اللقاء المتواضع وتعرفتم علي أكثر من خلاله… أحبكم.

تعليق واحد

  1. الله يوفقك في مشوارك
    انت رائعة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى