الأحد , 21 أكتوبر 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية » مشاهير » أخبار الفن و النجوم » موازين في دورته 15.. وتستمر الفرجة والإبداعات

موازين في دورته 15.. وتستمر الفرجة والإبداعات

كان الفنان ملحم بركات أو الأسطورة الحية للموسيقى العربية على موعد مع الجمهور بمنصة النهضة. أتحف هذا الفنان والمغني والممثل والملحن والمطرب اللبناني بأسلوب موسيقي كلاسيكي خالد يضم أبرز أغانيه أمام الألاف م​ن المتفرجين​. أدى ملحم بركات الذي يعتبر كذلك وريثا لأبرز الأسماء الموسيقية العربية، ريبرطوار استثنائيا ومتنوعا أبهر من خلاله كل الحضور.

&&

فنان آخر استقبله جمهور منصة أبي رقراق، يتعلق الأمر بالمغني “ماركوس ميلر” الحائز مرتين على جائزة “غرامي” ولقب “فنان اليونسكو من أجل السلام” لسنة 2013. أبهر هذا الفنان كل الحضور بعزف فريد على آلة القيثارة، حيث يعتبر من بين أبرز الموسيقيين متعددي المواهب، فإلى جانب العزف يجمع بين اللحن والإنتاج الفني. أدى ماركوس الذي تعاون مع أبرز المشاهير   مثل”مايلز ديفيس” و”إريك كلابتون” و”أريثا فرانكلين” وكذا “وكوينسي جونز ” تشكيلة من أغانيه الرائعة من مجمل ألبوماته بما فيها آخرها بعنوان ـ”Afrodeezia”.

& &

تواصلت فعاليات هذا اليوم الثاني من المهرجان على منصة السويسي التي استقبلت النجمة الصاعدة في موسيقى “الراب” الأمريكي “إيجي أزاليا” ذات  26 ربيع والتي أبهرت عشرات  الألاف م​ن المتفرجين بأداء مذهل.  بصمت هذه الفنانة الأسترالية عن حضور لافت على المنصة، كما استطاعت احتلال مراتب جد متقدمة في قائمة التصنيف العالمي من خلال موهبة فذة في موسيقى “الراب” العالمي. عاش الجمهور الحاضر ما يزيد عن ساعة لحظات ممتعة بطاقة موسيقية رهيبة.

&&&

جمهور موازين استمتع كذلك بالمسرح الوطني محمد الخامس مع حفل الفرقة الأرجنتينية “ألما ذي تانغو” المكونة من عازف آلة البانديون “خوان خوسي موساليني” والمغنية “ساندرا رومولينو” والراقص والمخرج “خورخي رودريغيز”، كلهم يجسدون أسلوب “التانغو” بأبهى حلله من خلال موسيقى وشعر ورقص استثنائيين. أدت هذه المجموعة حفلة بعبق ممتع وجو حميمي انتابته ألحانا عذبة لغنى وتنوع موسيقى “التانغو”.

&& &

ولأن اكتشاف موسيقى العالم تمر أيضا بالمغرب، احتفت منصة سلا مرة أخرى بالفنانين المغاربة تقدّمتهم الفنانة سعيدة فكري التي تعتبر مغنية وعازفة قيثارة وملحنة. لمعت هذه الفنانة في حفل يضم أساليب موسيقية كالروك والبلوز والجاز والفولك والبوب والكونتري والربكي….. لخلق أسلوبها الشخصي المغربي.

بدوره ألهب الفنان المراكشي غاني جمهور منصة سلا بإيقاعات شجاعة مستلهمة من ألحان أمريكية ولاتينية، كما حظي حفل هذا المعجب بإلفيس بريسلي بمتابعة هامة ليغني ويمتع. فبالنسبة له يشكل الغناء وسيلة لتقريب الشعوب وتنمية الأخلاق والترويج للثقافة.  جدير بالذكر أن غاني قام بالتسجيل بكوبا خلال سنوات التسعينات.

&

نوع موسيقى آخر هو الذي مثله ديدجي كريم الذي يعتبر من بين أفضل فناني ديدجي المغاربة. اسمتع الجمهور بأداء استثنائي لهذا الفنان الذي أنتج الأغنية الرئيسية لكأس إفريقيا للأمم سنة 2015، والذي تعاون مع العديد من الفنانين كسعد لمجرد و”تيغريس فلو”.

&&&&

تشكل منصة شالة منصة الإبداع بامتياز بفضل برمجة خاصة تضم أغاني وأناشيد صوفية وثقافات متنوعة لاسيما الأناشيد الصوفية الفارسية. فعلى هذه المنصة التاريخية، اقتبس المغني الاستثنائي أليريزا غورباني من أشعار الرومي، هذا الشاعر الفارسي الكبير، ليواجه بها الأصوات المعاصرة لفريدون مشيري ومحمد رضا الشفيعي الكدكني. من خلال نسج علاقة متينة بين الماضي والحاضر بفضل المواهب الارتجالية للموسيقيين المرافقين له، سافر هذا الفنان بالجمهور في جو موسيقي مثير بزخم شعري حميمي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى