أطباء يحذرون من انتشار “الأنفلونزا الخارقة” ويحثّون المغاربة على تعزيز الوقاية
حذر عدد من الأطباء وخبراء الصحة في المغرب من تزايد الإصابات بما يتداول إعلاميا باسم “الأنفلونزا الخارقة”، وهي سلالة موسمية شديدة العدوى ظهرت هذا الشتاء في عدة دول أوروبية قبل أن تبدأ بالانتشار محليا بين مختلف الفئات العمرية.
وأكد متخصصون أن هذه السلالة لا تعد مرضًا مجهولا أو فيروسا جديدا، لكنها أقوى من الأنفلونزا المعتادة من حيث سرعة انتقالها ومدة الأعراض، خاصة لدى الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة.
ويشير الأطباء إلى أن الحالات المسجّلة في المغرب تبقى ضمن المستوى المتوقع موسميًا، لكنهم يدعون إلى اليقظة، خصوصا مع تزايد السفر وحركة التنقل بين المغرب وأوروبا خلال العطل.
وشدد الخبراء على أهمية الوقاية الشخصية، مؤكدين أن الإجراءات التقليدية لا تزال فعّالة جدًا وتشمل:
• غسل اليدين بانتظام
• تجنب الأماكن المزدحمة قدر الإمكان
• تهوية المنازل
• ارتداء الكمامة في حالة ظهور أعراض
• الحرص على اللقاح الموسمي للأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات
كما دعا الأطباء إلى عدم الهلع، مؤكدين أن الوضع الصحي تحت السيطرة، وأن أغلب الحالات تعالج في المنازل وتختفي أعراضها خلال أيام مع الراحة والعلاج المناسب.