شيعت مدينة الدار البيضاء، أمس، في أجواء يملؤها الحزن والخشوع، جثمان الفنان المغربي الكبير عبد الهادي بلخياط، في جنازة مهيبة عكست مكانته الرفيعة في الوجدان الوطني والمسار الفني المغربي.

وعرفت مراسم التشييع حضور أفراد من عائلته وأصدقائه، إلى جانب شخصيات فنية وثقافية وإعلامية، إضافة إلى جمهور غفير من محبيه، الذين توافدوا لتوديع قامة فنية بصمتها خالدة في الذاكرة الجماعية المغربية.

وساد المشهد تأثر بالغ بين المشيعين، حيث تحوّلت الجنازة إلى لحظة وفاء وتقدير لمسيرة فنية وإنسانية استثنائية، قدّم خلالها الراحل أعمالا راقية شكّلت جزءا من الهوية الموسيقية الوطنية، وظلت حاضرة عبر الأجيال.

وبرحيل عبد الهادي بلخياط، يفقد المغرب أحد أبرز رموزه الفنية، فيما يبقى إرثه الإبداعي شاهدا على مرحلة مضيئة من تاريخ الأغنية المغربية، ومرجعًا للأصالة والرقي الفني.