أصدر المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، قرارا يقضي بمنح ترقيات استثنائية لعنصري أمن استشهدا خلال أداء واجبهما المهني في حادث سيدي إفني، وذلك تقديرا لتفانيهما في خدمة الوطن وصون أمن المواطنين.

كما وجّه حموشي بتوظيف أرملتي الشهيدين في أسلاك الأمن الوطني، في خطوة إنسانية تروم دعم الأسرتين وتوفير الاستقرار الاجتماعي لهما، تكريسًا لنهج المؤسسة في مواكبة عائلات موظفيها الذين وافتهم المنية أثناء مزاولة مهامهم.

ويأتي هذا القرار في إطار العناية الخاصة التي توليها المديرية العامة للأمن الوطني لأوضاع موظفيها، لا سيما في الحالات المرتبطة بالتضحية أثناء أداء الواجب، حيث تحرص المؤسسة على تفعيل آليات الدعم المادي والاجتماعي لفائدة ذوي الحقوق.

وقد خلفت هذه المبادرة صدى إيجابيًا، باعتبارها تعبيرا عن روح التضامن المؤسسي والاعتراف بالتضحيات الجسام التي يقدمها رجال ونساء الأمن الوطني في سبيل حماية أمن البلاد واستقرارها.