يواصل المغرب تعزيز مجهوداته في التصدي لمرض السل، من خلال تطوير برامج وطنية تهدف إلى تحسين الكشف المبكر وتوسيع نطاق العلاج، خاصة في الفئات الأكثر عرضة للإصابة.

وتقود هذه الجهود وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، التي تعمل على تحديث آليات التشخيص وتوفير الأدوية بشكل مجاني، إلى جانب تكثيف حملات التوعية والتحسيس بخطورة المرض وطرق الوقاية منه.

كما تشمل الاستراتيجية الوطنية تعزيز الشراكات مع مختلف الفاعلين، وتحديث البنيات الصحية، وتكوين الأطر الطبية، بهدف الحد من انتشار المرض وتقليص نسبة الوفيات المرتبطة به.

ويُعد داء السل من الأمراض المعدية التي ما تزال تشكل تحديًا صحيًا عالميًا، ما يدفع المغرب إلى مواصلة جهوده وفق مقاربة شمولية تواكب التوصيات الدولية في هذا المجال.