تجاوزت العريضة الإلكترونية المطالبة بإلغاء العمل بالساعة الإضافية في المغرب حاجز 200 ألف توقيع، في مؤشر لافت على اتساع رقعة التفاعل الشعبي مع هذا المطلب، وفق ما أورده مدار 21.

ويعكس هذا الزخم الرقمي تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة التعبئة المجتمعية حول قضية التوقيت الرسمي، حيث عبّر الموقعون عن رفضهم للتغيير المفاجئ في الساعة، معتبرين أنه يخلّ بالتوازن الصحي والنفسي، ويؤثر سلبًا على التحصيل الدراسي والأداء المهني، إلى جانب انعكاساته على انتظام الحياة الأسرية والاجتماعية.

كما جدّد المشاركون في العريضة دعوتهم إلى اعتماد التوقيت القانوني بشكل دائم، بما ينسجم مع متطلبات الاستقرار اليومي للمغاربة، ويحدّ من الاضطرابات المرتبطة بتغيير الساعة.

ويرى متتبعون أن هذا العدد الكبير من التوقيعات يعكس تحولًا في آليات التعبير المجتمعي، حيث باتت المنصات الرقمية فضاءً مؤثرًا لتحويل المطالب الفردية إلى قوة ضغط جماعي، قادرة على إعادة توجيه النقاش العمومي والتأثير في الخيارات والسياسات المستقبلية.