أجمع محللون رياضيون مغاربة على أن الناخب الوطني الجديد محمد وهبي قدّم مؤشرات إيجابية خلال أول اختبار ميداني له على رأس المنتخب المغربي، وذلك في المباراة الودية أمام منتخب الإكوادور، التي انتهت بنتيجة التعادل (1-1).

وأبرز المتابعون أن وهبي اعتمد أسلوباً مغايراً وفلسفة تكتيكية جديدة، عكست توجهاً نحو تحديث منظومة اللعب، سواء على مستوى الانتشار داخل الملعب أو بناء الهجمات، وهو ما بدا واضحاً رغم قصر فترة التحضير.

وفي هذا السياق، شدد محللون على أن سرعة تأقلم اللاعبين مع هذا النهج تستدعي برمجة مزيد من المباريات الودية، بهدف تعزيز الانسجام بين العناصر الوطنية وتطوير الأداء الجماعي، بما يواكب تطلعات الجماهير المغربية.

ويرى مراقبون أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في ترسيخ هوية فنية واضحة للمنتخب، خاصة مع الرهانات القارية والدولية المنتظرة، ما يضع الجهاز التقني أمام تحدي تحقيق التوازن بين النتائج وبناء فريق تنافسي على المدى المتوسط.