في خطوة تعكس توجها عالميا نحو الاستدامة، تعمل عدة شركات حول العالم على تطوير تقنيات مبتكرة لتحويل النفايات البشرية إلى مصدر للطاقة، في مقدمتها مشاريع مدعومة من مؤسسة بيل وميليندا غيتس.

وترتكز هذه التقنية على معالجة البراز عبر أنظمة خاصة تعتمد على التحلل الحراري أو البيولوجي، ما يسمح بإنتاج طاقة حرارية أو كهربائية، إلى جانب مواد قابلة للاستعمال مثل الأسمدة. ويُعد مشروع “Omni Processor” من أبرز النماذج، حيث يهدف إلى تحويل الفضلات إلى مياه نظيفة وطاقة في آن واحد، خاصة في المناطق التي تعاني من ضعف البنية التحتية للصرف الصحي.

كما دخلت شركات ناشئة على الخط، من بينها Sedron Technologies، التي تعمل على تطوير حلول عملية لتحويل النفايات إلى موارد مفيدة، في إطار الاقتصاد الدائري وتقليل التلوث البيئي.

ويحمل هذا التوجه إمكانيات كبيرة، خصوصا في الدول النامية، حيث يمكن أن يساهم في حل مشكلتي الطاقة والنظافة في الوقت نفسه، ما يجعله من الابتكارات الواعدة التي قد تغيّر مستقبل إدارة النفايات عالميًا.