حذرت جمعية ECPM الفرنسية من تداعيات تصويت الكنيست الإسرائيلي على مشروع قانون قد يتيح إعدام فلسطينيين، معتبرة ذلك “تراجعا مقلقا” لما وصفته بـ“الديمقراطية الإسرائيلية”.

وجاء التصويت، مساء الاثنين، بموافقة 62 نائبا، من بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مقابل معارضة 48 نائبا، فيما امتنع نائب واحد عن التصويت وغاب آخرون.

وفي مقابل دفاع وزراء إسرائيليين عن المشروع، من بينهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، أعرب المدير العام للجمعية الفرنسية، رافاييل شينويل هازان، عن قلقه من “الطابع التمييزي” الذي قد يتضمنه النص، محذراً من انعكاساته على حقوق الإنسان.

ويأتي هذا الجدل في سياق دولي متزايد الرفض لعقوبة الإعدام، حيث تنظم الجمعية مؤتمرا عالميا كل ثلاث سنوات للدعوة إلى إلغائها والدفاع عن الحق في الحياة.