أشعل وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير موجة جدل واسعة، بعد هجومه الحاد على الممثل التركي جوركيم سفينديك، على خلفية انتقاد الأخير لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي أقرّه الكنيست مؤخرًا.

وفي مقطع فيديو أثار استياءً واسعًا، وجّه بن غفير رسالة مباشرة إلى سفينديك بلهجة حادة، في تصريحات اعتبرها متابعون تحريضية، خاصة أنها تزامنت مع دعوات لمقاطعة أعمال الفنان التركي، في محاولة للضغط عليه بسبب مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية.

في المقابل، لم يتراجع سفينديك عن موقفه، مؤكداً أن ما عبّر عنه هو “رد إنساني بحت” في مواجهة ما وصفه بالظلم، مشددًا على أن التهديد بالمقاطعة لن يثنيه عن الدفاع عن قناعاته.

ويأتي هذا التصعيد ضمن سياق أوسع من استهداف شخصيات فنية ورياضية عبّرت عن دعمها لفلسطين، من بينها الدولي المغربي حكيم زياش، الذي سبق أن تعرّض لهجوم مماثل بسبب مواقفه.

ويرى مراقبون أن هذا النهج يعكس محاولة متزايدة للضغط على الأصوات المؤثرة عالميًا، في وقت باتت فيه مواقف النجوم تتجاوز حدود الفن والرياضة لتلامس قضايا إنسانية كبرى، وسط تزايد التفاعل الدولي مع ملف حقوق الإنسان.