كشف حبيب باي، مدرب أولمبيك مارسيليا، عن تطورات مقلقة بخصوص الحالة الصحية للدولي المغربي نايف أكرد، مؤكداً أن مدافع “أسود الأطلس” لا يزال يواجه صعوبات في التعافي بسبب مضاعفات الإصابة التي أبعدته عن الميادين خلال الفترة الماضية.

وأوضح مدرب الفريق الفرنسي، خلال الندوة الصحافية التي تسبق مواجهة لوريان ضمن الجولة 30 من الدوري الفرنسي الدرجة الأولى، أن أكرد يعاني من التهاب عظمي معقد، ما حال دون عودته إلى التداريب الجماعية، مشيراً إلى أن النادي يعمل بتنسيق متواصل مع الطاقم الطبي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتتبع البروتوكول العلاجي للاعب.

وفي سياق متصل، كشفت معطيات من داخل مركز تدريبات “كوموندوري” أن الآمال التي كانت قائمة لعودة المدافع المغربي خلال شهر ماي قد تلاشت، بعدما أظهرت الفحوصات الدقيقة إصابته بكسر على مستوى عظم العانة، وهي مضاعفات أعقبت العملية الجراحية التي خضع لها في 12 مارس الماضي.

هذه التطورات فرضت تمديد فترة التأهيل الطبي، حيث رجحت تقارير تقنية غياب أكرد عن ما تبقى من منافسات الموسم الجاري، مع إمكانية عودته الرسمية مع انطلاقة موسم 2025-2026، في حال سارت عملية التعافي وفق البرنامج المحدد.

ويُعد هذا الغياب ضربة قوية لخيارات الجهاز الفني لمارسيليا، الذي كان يعول على خبرة وصلابة المدافع المغربي في سباق حجز بطاقة مؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا، كما يثير قلقاً داخل محيط المنتخب المغربي في ظل الاستحقاقات المقبلة، التي تتطلب جاهزية كاملة لأبرز العناصر الأساسية.

وتتابع الجماهير المغربية بترقب كبير مستجدات الحالة الصحية لأكرد، أملاً في استعادة أحد أعمدة الخط الخلفي لـ”أسود الأطلس” في أقرب الآجال.