رأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، بمدينة مكناس، حفل افتتاح الدورة الثامنة عشرة من الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، في محطة سنوية كبرى تؤكد مكانة المملكة كفاعل أساسي في المشهد الفلاحي إقليمياً ودولياً.

ويُعد هذا الملتقى، الذي يحتضنه قطب صهريج السواني، منصة استراتيجية تجمع مهنيي القطاع وصناع القرار والخبراء من مختلف أنحاء العالم، لبحث التحديات الراهنة التي تواجه الفلاحة، واستشراف آفاق تطويرها في ظل التحولات المناخية والاقتصادية المتسارعة.

وقد جال سموه في مختلف أروقة المعرض، حيث اطلع على أحدث الابتكارات والتقنيات المعروضة، كما تابع عن قرب الدينامية التي يعرفها القطاع، في ظل الرهانات الكبرى المرتبطة بالأمن الغذائي والتنمية المستدامة.

وتشهد هذه الدورة مشاركة واسعة لعدد من الدول والمؤسسات الدولية، ما يعكس جاذبية الملتقى كفضاء للحوار وتبادل الخبرات، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية في مجال الفلاحة، بما يواكب التوجهات الحديثة ويكرّس موقع المغرب كمنصة إقليمية رائدة في هذا المجال.