إيلون ماسك في مرمى القضاء الفرنسي… منصة X تشعل توتراً عابراً للأطلسي
في تطور يعكس تصاعد المواجهة بين عمالقة التكنولوجيا والسلطات الأوروبية، كان من المرتقب أن يمثل إيلون ماسك أمام المدعين في باريس، ضمن تحقيق حساس يطال منصة X وبرنامج Grok، في قضية مرشحة لتعميق التوتر بين أوروبا والولايات المتحدة حول تنظيم التكنولوجيا وحدود حرية التعبير.
التحقيق، الذي بدأ بشبهات تتعلق بجمع بيانات المستخدمين بطرق احتيالية، سرعان ما توسّع ليشمل اتهامات أكثر خطورة، من بينها نشر محتوى غير قانوني والتلاعب بالمحتوى عبر الخوارزميات، وهو ما يضع المنصة تحت مجهر قانوني غير مسبوق.
ورغم أن المثول أمام القضاء يُعد إلزامياً من الناحية القانونية، لا تزال مشاركة ماسك غير مؤكدة، خاصة بعد أن سارع إلى نفي الاتهامات، معتبراً إياها ذات خلفيات سياسية تستهدف حرية التعبير.
ولا يقتصر التحقيق على ماسك وحده، بل يشمل أيضاً شخصيات بارزة داخل الشركة، من بينها ليندا ياكارينو، في وقت تتحدث فيه تقارير عن فتور في التعاون من الجانب الأمريكي، ما قد يزيد من تعقيد مسار القضية.
وبين شدّ الحبال هذا، تبقى الأنظار موجهة إلى القرار المرتقب من السلطات الفرنسية، بين إغلاق الملف أو المضي قدماً في تحقيق قد يرسم ملامح مرحلة جديدة في علاقة التكنولوجيا بالقانون… عبر ضفتي الأطلسي.