قررت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إحالة أحداث الفوضى التي شهدها ملعب ملعب المسيرة بمدينة آسفي إلى لجنة الانضباط، التي من المرتقب أن تعقد اجتماعها يوم الخميس 23 أبريل 2026، في خطوة تعكس جدية التعامل مع التجاوزات التي رافقت إياب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى المباراة التي جمعت بين طرفين في نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، حيث شهدت المواجهة حالة من الفوضى بعد اقتحام جماهير اتحاد العاصمة لأرضية الملعب، ما أدى إلى تأخير انطلاق اللقاء بحوالي 80 دقيقة، وسط ارتباك كبير في التنظيم وتوتر داخل المدرجات.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد فتح الجهاز القاري تحقيقاً عاجلاً تحت إشراف مسؤول الأمن والسلامة كريستيان إيميروا، من أجل جمع الأدلة وتحديد المسؤوليات الدقيقة، خصوصاً في ما يتعلق باقتحام أرضية الميدان ووقوع اعتداءات طالت منظمين وممثلين عن وسائل الإعلام.

ورغم عدم توصل الاتحاد الإفريقي بشكايات رسمية من الأطراف المعنية، إلا أنه اختار التدخل بشكل مباشر وسريع، بالنظر إلى خطورة ما حدث، وللحفاظ على صورة المنافسات القارية وصرامة قواعدها التنظيمية.

وتشير التوقعات الأولية إلى إمكانية اتخاذ عقوبات انضباطية في حق اتحاد العاصمة وجماهيره، في إطار سياسة صارمة يعتمدها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم للحد من مظاهر الفوضى داخل الملاعب، وضمان انضباط أكبر في الاستحقاقات المقبلة.

حادثة آسفي، بكل تفاصيلها، تعيد إلى الواجهة سؤال الانضباط في الملاعب الإفريقية… بين حماس الجماهير وحدود القانون.