في حادثة صادمة هزت الرأي العام، قتلت صانعة المحتوى وملكة الجمال السابقة كارولينا فلوريس غوميز داخل شقتها في مكسيكو سيتي، بعدما أطلقت عليها عدة رصاصات في واقعة مأساوية يشتبه في وقوف حماتها وراءها.

الضحية، التي كانت قد توجت بلقب ملكة جمال مراهقات باجا كاليفورنيا 2017، تحولت لاحقا إلى صانعة محتوى نشطة على منصات التواصل، قبل أن تنتهي حياتها في ظروف مأساوية داخل منزلها.

ووفق المعطيات الأولية، تعد الحماة، البالغة من العمر 63 عاما، المشتبه بها الرئيسية في ارتكاب الجريمة، حيث لاذت بالفرار مباشرة بعد الحادث، فيما وثّقت كاميرات المراقبة لحظات سبقت الواقعة.

كما أفادت تقارير أن التبليغ عن الجريمة لم يتم إلا في اليوم التالي، وسط مخاوف مرتبطة بوجود طفل رضيع في محيط الحادث، ما أضفى مزيدا من الغموض على تفاصيل الواقعة.

وقد أصدرت السلطات مذكرة توقيف في حق المشتبه بها، بينما تتواصل عمليات البحث لتوقيفها وكشف ملابسات هذه الجريمة التي أعادت النقاش حول العنف الأسري وتداعياته المأساوية.