كشفت تقارير صحافية فرنسية عن حالة غليان غير مسبوقة داخل أسوار ريال مدريد، بطلها النجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي دخل في مواجهات مباشرة مع عدد من زملائه، متهماً إياهم بالتسبب في تراجع نتائج الفريق هذا الموسم.

ووفق ما أورده موقع “جورنال دو ريال”، فإن مبابي لم يكتفِ بانتقاد اللاعبين، بل ذهب أبعد من ذلك عبر دائرته المقربة، حيث طرح أسماء لتولي القيادة الفنية للفريق، من بينها اسم المدرب المغربي وليد الركراكي، إلى جانب الفرنسي ديدييه ديشان، كخيارين محتملين لخلافة المدرب الحالي ألفارو أربيلوا.

هذا المقترح المفاجئ يعكس رغبة مبابي في العمل مع مدرب يمنحه الثقة الكاملة ويؤمّن له دوراً محورياً داخل التشكيلة، وهو ما قوبل برفض واضح من بعض ركائز الفريق، الذين يعتبرون أن قرارات بحجم الجهاز الفني لا يجب أن تُبنى على رغبات فردية.

الأزمة داخل النادي لم تتوقف عند هذا الحد، إذ سبقتها توترات بين فينيسيوس جونيور ومدربه السابق تشابي ألونسو، قبل أن تتصاعد الخلافات إلى مواجهة مباشرة بين مبابي وجود بيلينغهام، الذي عبّر عن تحفظه على أداء النجم الفرنسي هذا الموسم.

في خضم هذا المشهد المضطرب، يبرز اسم الركراكي كأحد الخيارات المطروحة بقوة، مستفيداً من سمعته الدولية بعد قيادته التاريخية لأسود الأطلس، وهو ما دفع محيط مبابي إلى الدفع باسمه لإعادة ترتيب أوراق الفريق.

ورغم أن إدارة فلورنتينو بيريز لم تحسم موقفها بعد، فإن دخول اسم المدرب المغربي دائرة الترشيحات، باقتراح مباشر من مبابي، يضفي مزيداً من الإثارة على مستقبل الإدارة الفنية للنادي الملكي، ويضع الركراكي مجدداً في واجهة الأحداث الكروية العالمية.