رحيل هاني شاكر يشعل الحزن في العالم العربي… هل فقدنا “أمير الغناء”؟
توفي الفنان المصري هاني شاكر، الملقب بأمير الغناء العربي، الأحد 3 ماي، عن عمر ناهز 73 سنة، بالعاصمة الفرنسية باريس، بعد صراع طويل مع المرض، ورحلة علاج استمرت لحوالي ثلاثة أشهر.
وتدهورت حالة الفنان المصري خلال الأسابيع الماضية، بعد أن عانى من مضاعفات حادة بعد خضوعه لعملية جراحية دقيقة في القولون من أجل استئصال جزء منه نتيجة نزيف متكرر.
ورغم التحسن الطفيف الذي عرفته صحة الفنان، إلا أنه تعرض لانتكاسة مفاجئة شملت فشلا تنفسيا حادا ومضاعفات أدت إلى دخوله في غيبوبة وفقدان للوعي، ليتم احتجازه في غرفة العناية المركزة في باريس حتى وفاته.
ونشرت صفحة الفنان الرسمية على إنستغرام خبر وفاة الفنان، حيث نشرت صورته وعلقت عليها: «وفاة الفنان هاني شاكر، إنا لله وإنا اليه راجعون»، ليتفاعل مع المنشور جمهور الفنان الذين نعوا الفنان بكلمات مؤثرة.
كما سارع عدد من النجوم المصريين لنعي الفنان الراحل، من بينهم الفنان محمد فؤاد الذي كتب: «إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ. ننعي ببالغ الحزن والأسي وفاة المغفور له بإذن الله الأخ والصديق الغالي الفنان الكبير هاني شاكر، رحمه الله و أسكنه فسيح جناته»، كما نعته الممثلة حنان مطاوع التي كتبت هي الأخرى: «الله يرحمه ويصبر أهله ومحبيه»، كما أعلنت الفنانة نادية مصطفى، عضو مجلس إدارة نقابة المهن الموسيقية، الخبر، مؤكدة فقدان الفن العربي لقامة موسيقية استثنائية.
يذكر أن بداية الوعكة الصحية بدأ بنزيف حاد استدعى نقل الفنان هاني شاكر كميات كبيرة من الدم وتدخلات جراحية دقيقة في مصر، ليتم بعدها السفر للخارج حيث تقرر نقله إلى فرنسا لاستكمال برنامج علاجي وتأهيلي متخصص بسبب تعقيد حالته الصحية.
يذكر أن هاني شاكر ترك خلفه إرثا غنائيا ضخما يتجاوز 600 أغنية، وكان من أبرز المدافعين عن الهوية الفنية العربية خلال توليه منصب نقيب المهن الموسيقية.