زفّت مديرية التجهيزات المائية بشرى سارة للمغاربة، بعدما كشفت بيانات رسمية صادرة اليوم 03 ماي 2026 عن انتعاشة قوية وغير مسبوقة في مخزونات السدود عبر المغرب، في مؤشر إيجابي يعكس تحسناً ملحوظاً في الوضع المائي الوطني.

وأظهرت الأرقام قفزة نوعية في نسبة الملء الإجمالية، التي بلغت 76.09%، مقارنة بـ40.48% خلال نفس الفترة من السنة الماضية، فيما وصل الحجم الإجمالي للمياه المخزنة إلى أزيد من 13 مليار متر مكعب، ما يضع حداً لمخاوف “شبح العطش” ويؤمّن تزويداً مستقراً بالماء الشروب خلال فصل الصيف.

وعلى مستوى الأحواض المائية، سجل حوض تانسيفت أعلى نسبة ملء بلغت 94.85%، متبوعاً بحوض اللوكوس بـ92.64%، ثم حوض أبي رقراق بنسبة 92.02%، ما يعكس توزيعاً إيجابياً للموارد المائية عبر مختلف الجهات.

كما شهدت السدود الكبرى تحولات لافتة، حيث ارتفعت نسبة ملء سد الوحدة إلى 88.22%، في حين حقق سد المسيرة قفزة مهمة بوصوله إلى 40.64%، بعد أن كان في وضعية حرجة خلال العام الماضي.

ومن المرتقب أن تنعكس هذه الوفرة بشكل مباشر على القطاع الفلاحي، من خلال دعم الدوائر السقوية الكبرى وتحسين مردودية الإنتاج، إضافة إلى ضمان استقرار التزود بالمياه، منهية بذلك سنوات من التحديات المرتبطة بندرة الموارد المائية.

هذا التحسن يعزز آمال المغاربة في مرحلة جديدة عنوانها الأمن المائي والاستقرار، في ظل مؤشرات طبيعية ومناخية تبدو أكثر إيجابية مقارنة بالسنوات السابقة.