يشهد الموسم السادس عشر من البرنامج العالمي الشهير ماستر شيف، والذي يحمل عنوان “التحدي العالمي”، منافسة قوية بين طهاة هواة مقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية، في نسخة تعتمد على إبراز الهوية الثقافية عبر الطبخ.

ويضم الموسم لجنة تحكيم بارزة تتكون من الشيف غوردون رامزي، وجو باستيانيتش، وتيفاني ديري، حيث يخوض المتسابقون اختبارات دقيقة لإثبات مهاراتهم في المطبخ.

وتم تصميم هذه النسخة بروح “كأس العالم”، إذ جرى تقسيم المشاركين حسب مناطقهم الجغرافية: الأمريكيتان، أوروبا، أفريقيا، وآسيا والمحيط الهادئ، في محاولة لإبراز التنوع الثقافي في فنون الطهي، مع سعي كل متسابق لنيل “الطابلية البيضاء” المؤهلة للمرحلة التالية.

وفي الليلة الثالثة من تجارب الأداء المخصصة لمواهب القارة الأفريقية، خطفت المتسابقة المغربية “نورا”، البالغة من العمر 35 عاماً والمقيمة في لاس فيغاس، الأضواء بعد تقديمها طبقاً مغربياً تقليدياً.

نورا، التي كانت تعمل سابقاً في مجال عروض الأزياء قبل أن تتجه إلى عالم الطهي، اختارت تقديم “طاجين اللحم بالبرقوق” مع لمسة من السميد، في توليفة جمعت بين الحلو والمالح، ووصفت طبقها بأنه يعكس شخصيتها الجريئة وتنوع هويتها الثقافية.

ولاقى الطبق إشادة واسعة من لجنة التحكيم، التي أجمعت على تميزه من حيث النكهة والأصالة، ليمنحها الحكام “الطابلية البيضاء” وتضمن بذلك مقعدها في الأدوار القادمة من المنافسة، التي تُعرض عبر منصة Hulu.

وبهذا الإنجاز، تواصل نورا رفع راية المطبخ المغربي في واحد من أبرز برامج الطبخ العالمية، وسط اهتمام متزايد بتنوع المشاركات الثقافية داخل الموسم الحالي.