نظام الطيبات بين الجدل الصحي والانتشار الرقمي
ظهرت في السنوات الاخيرة دجة اعلامية ، حول مايعرف " بنمط كأحد أكثر الأنظمة الغذائية إثارة للجدل في العالم العربي، بعدما انتشر بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتحول من مجرد أفكار غذائية إلى ظاهرة رقمية تثير نقاشا بين مؤيدين ومعارضين.
فما المقصود بنظام الطيبات ؟ ولماذا اثار النظام الجدل الواسع ؟ الى اي حد نجح هذا النظام في تغيير النمط الغدائي ؟
بحسب تقارير صحفية وتحقيقات منشورة، ينسب هذا النظام إلى الطبيب المصري الراحل ضياء العوضي، ويقوم على فلسفة غذائية غير تقليدية تقوم على:
- تقسيم الطعام إلى “طيب” و“غير مناسب”
- تقليل أو إقصاء مجموعات غذائية
- الاعتماد على أنماط غذائية صارمة وغير مألوفة
نظام الطيّبات هو نظام غذائي غير تقليدي ظهر وانتشر في بعض البلدان العربية، ويقوم على فكرة تصنيف الأطعمة إلى “طيّبة” و“غير مناسبة”، مع الدعوة إلى تنظيم نمط الأكل بطريقة صارمة تعتمد على اختيار أطعمة محددة والابتعاد عن أخرى.
يرتبط هذا النظام أساسا بأفكار غذائية تنسب إلى الدكتور ضياء العوضي، التي تهدف إلى:
- تحسين الصحة العامة
- تقليل الوزن .......
الأسس النظرية لنظام الطيبات :
عتمد نظام الطيّبات (كما يُنسب إلى د. ضياء العوضي) على مجموعة من الأفكار النظرية التي تمزج بين التغذية، والتصنيف القيمي للأطعمة، وفكرة تأثير الغذاء على صحة الجسم.
يمكن تلخيص هذه الأسس فيما يلي:
التصنيف الثنائي للأغدية :
يقوم النظام على تقسيم الطعام إلى:
- الطيّبات: أطعمة طبيعية يُنظر إليها على أنها مفيدة للجسم (خضروات، فواكه، أطعمة غير مصنعة)
- الخبيثات: أطعمة يُعتقد أنها تضر الجسم (السكريات المصنعة، الدهون المهدرجة، بعض الأغذية الصناعية)
مركزية التوازن الغذائي الطبيعي (حسب الرؤية النظرية)
يركز على أن:
- الغذاء الطبيعي غير المعالج هو الأصل
- الإنسان “مهيأ فطريًا” لأطعمة معينة
- الابتعاد عن التصنيع الغذائي يحسن الصحة
مبدأ “تنقية الجسم”
يفترض النظام أن:
- الجسم قادر على الاستشفاء الذاتي
- تقليل الأغذية “غير الطيّبة” يساعد على:
- إزالة السموم (detox)
- تحسين وظائف الأعضاء
أثار نظام الطيّبات جدلا واسعا لعدة أسباب متداخلة بين الجانب العلمي، والإعلامي، والاجتماعي .
شريحة مجتمعية واسعة تؤيد نظام الطيبات وهناك من يتبع هذا النظام كنمط غدائي أصبح له بعد سلوكي وبعض أخر يعارض هذا النظام باعتباره نظام غدائي لا يستند الى أسس علمية بدون معايير طبية حسب الأطباء ، ويحذرون الناس من اتباع هذا النمط الغدائي الجديد على حد تعبيرهم
بعض تطبيقات النظام قد تؤدي إلى حسب رأي الأطباء :
- نقص في عناصر غذائية مهمة
- اضطرابات في التوازن الغذائي
- اتباع حميات قاسية وغير مناسبة للجميع .