أكدت مصادر متطابقة العثور، صباح اليوم السبت، على جثة أحد الجنديين الأمريكيين المفقودين بمنطقة كاب درعة شمال إقليم طانطان، وذلك بعد عمليات بحث مكثفة قادتها السلطات المغربية منذ لحظة اختفائهما.

وجاء هذا التطور عقب جهود ميدانية واسعة أشرفت عليها القوات المسلحة الملكية، بتنسيق مع فرق الغطس والإنقاذ والوحدات العسكرية المختصة، حيث جرى تسخير إمكانيات بشرية ولوجستية مهمة، شملت مروحيات وقوارب متخصصة لتمشيط السواحل والمحيط البحري بالمنطقة.

وفي السياق ذاته، أفادت المصادر نفسها بأن عمليات البحث لا تزال متواصلة بوتيرة مكثفة من أجل العثور على الجندي الأمريكي الثاني المفقود، مع الاستعانة بوسائل تقنية متطورة وفرق إنقاذ متخصصة لتعزيز جهود التمشيط البحري.

ويُذكر أن الجنديين كانا متواجدين بالمنطقة في إطار التدريبات والأنشطة المرتبطة بمناورات الأسد الإفريقي 2026، التي تحتضنها المغرب بشراكة مع الولايات المتحدة الأمريكية، في واحدة من أكبر المناورات العسكرية متعددة الجنسيات بالقارة الإفريقية، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون والتنسيق العسكري بين البلدين وعدد من الدول المشاركة.