الأمير مولاي الحسن يرسّخ حضوره الرسمي… وثقة ملكية متزايدة داخل المؤسسة العسكرية
يواصل صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن تعزيز حضوره في المشهد الرسمي المغربي، من خلال مشاركاته المتزايدة في الأنشطة الوطنية والعسكرية، في صورة تعكس الثقة الملكية المتنامية في ولي العهد واستعداده التدريجي لتحمل مسؤوليات أكبر داخل مؤسسات الدولة.
وفي أحدث أنشطته الرسمية، ترأس الأمير مولاي الحسن، بأمر من الملك محمد السادس، مأدبة غداء أقيمت بنادي الضباط بالرباط بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس القوات المسلحة الملكية، بحضور شخصيات عسكرية ومدنية سامية، إلى جانب كبار مسؤولي المؤسسة العسكرية.
ويأتي هذا الظهور في سياق الدور المتنامي الذي أصبح يضطلع به ولي العهد داخل القوات المسلحة الملكية، بعدما كلفه الملك محمد السادس بمهمة تنسيق مكاتب ومصالح القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية، وهي خطوة اعتبرها متابعون مؤشراً واضحاً على الثقة الكبيرة التي يوليها العاهل المغربي لنجله في الملفات ذات الطابع السيادي والعسكري.
وخلال السنوات الأخيرة، حرص الأمير مولاي الحسن على الحضور في عدد من الأنشطة الرسمية الكبرى، سواء ذات الطابع العسكري أو الدبلوماسي أو الوطني، حيث ظهر إلى جانب الملك في مناسبات عديدة، كما مثّل المغرب في لقاءات واستقبالات رسمية، ما عزز صورته كأحد أبرز وجوه الجيل الملكي الجديد.
ويحظى ولي العهد باهتمام واسع داخل المغرب وخارجه، خاصة مع حضوره الهادئ وأسلوبه المتزن، إضافة إلى متابعته المستمرة للتكوين الأكاديمي والعسكري، في إطار الإعداد التدريجي لتحمل مسؤولياته المستقبلية داخل المؤسسة الملكية المغربية.
