صدمة في معسكر البرازيل… إصابة نيمار تربك الحسابات قبل موقعة المغرب والمونديال
تلقى المنتخب البرازيلي ضربة ثقيلة قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم، بعدما تأكد تفاقم الإصابة التي يعاني منها نجم نادي سانتوس، Neymar، ما يضع مشاركته في بداية المشوار المونديالي تحت علامة استفهام كبيرة.
وكان نيمار قد تعرض لإصابة على مستوى ربلة الساق خلال مشاركته مع فريقه سانتوس الأسبوع الماضي، وذلك مباشرة قبل التحاقه بمعسكر المنتخب البرازيلي. وفي البداية، جرى التعامل مع الحالة على أنها تورم بسيط لا يدعو للقلق، غير أن الفحوصات الطبية الدقيقة كشفت واقعا مختلفا وأكثر تعقيدا.
وفي تطور جديد، أوضح طبيب منتخب “السيليساو”، رودريغو ليسمار، اليوم الخميس، أن اللاعب البرازيلي يعاني من تمزق عضلي سيبعده عن الملاعب لفترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، في توقيت حساس يسبق الاستحقاق العالمي المنتظر.
ورغم أن استبعاد نيمار من القائمة الرسمية للمونديال لم يُعلن بعد، فإن غيابه عن فترة التحضيرات والمباراتين الوديتين بات أمراً شبه محسوم، فيما تتزايد الشكوك بشأن قدرته على استعادة جاهزيته في الوقت المناسب.
وتتجه الأنظار بشكل خاص إلى المواجهة الافتتاحية المرتقبة التي ستجمع البرازيل بالمنتخب المغربي يوم 13 يونيو المقبل، وهي المباراة التي قد تُقام في غياب أحد أبرز نجوم الكرة العالمية، ما من شأنه أن يعيد خلط أوراق المدرب البرازيلي قبل صافرة البداية.
بين سباق العلاج وضغط المواعيد، يعيش نيمار سباقا مع الزمن… بينما يترقب عشاق الكرة العالمية القرار الأخير.