أبانت مصالح الدرك الملكي التابعة للقيادة الجهوية بالدار البيضاء عن جاهزية أمنية عالية، بعدما تمكنت في وقت قياسي من فك خيوط الجريمة المروعة التي ذهب ضحيتها الشاب “ياسين”، العامل في مجال النقل عبر التطبيقات الذكية.

ووفق المعطيات المتوفرة، فقد باشرت عناصر الدرك الملكي تحرياتها التقنية والميدانية المكثفة منذ اللحظات الأولى للإبلاغ عن اختفاء الضحية، ما أسفر عن تحديد هويات المشتبه فيهم وتعقب تحركاتهم بدقة، قبل أن تنجح في توقيف ثلاثة أشخاص، من بينهم شابة، للاشتباه في تورطهم في هذه القضية التي أثارت صدمة واسعة وسط الرأي العام.

وكشفت التحقيقات الأولية أن العمليات الأمنية المنجزة لعبت دورا محوريا في تسريع مسار البحث، بعدما تمكنت العناصر الأمنية من العثور على السيارة من نوع “رونو كليو” التي كان يستعملها الضحية في عمله اليومي عبر تطبيق “إندرايف”، وهو المعطى الذي قاد بشكل مباشر إلى تحديد مكان المشتبه فيهم وإيقافهم.

وقد تم وضع الموقوفين تحت تدابير البحث القضائي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد تعميق التحقيق والكشف عن كافة الملابسات والخلفيات المرتبطة بهذه الجريمة الصادمة، إلى جانب تحديد الدوافع الحقيقية وراء ارتكابها.

وخلف التدخل الأمني السريع والفعال ارتياحا واسعا لدى أسرة الضحية وزملائه في المهنة، فضلا عن متابعي القضية، الذين نوهوا بسرعة التحرك ونجاعة التدخل الذي مكن من الوصول إلى المتورطين في زمن وجيز، في انتظار استكمال المساطر القضائية وعرض المشتبه فيهم على أنظار العدالة.