تلقى المنتخب الإيفواري صدمة قوية قبل مواجهته المرتقبة أمام نظيره الألماني في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما مُنع مهاجمه إيلي واهي من دخول الأراضي الكندية رفقة بعثة منتخب بلاده، ما اضطره إلى البقاء في الولايات المتحدة الأمريكية بعيداً عن المجموعة.

وكشفت تقارير إعلامية، نقلاً عن صحيفة “ذا أثلتيك”، أن السلطات الكندية رفضت السماح للاعب نادي نيس الفرنسي بعبور الحدود بسبب خضوعه لتحقيقات قضائية في فرنسا على خلفية شبهة تتعلق بالتلاعب بنتائج المباريات.

وتعود تفاصيل القضية إلى المباراة التي جمعت نيس وميتز ضمن منافسات الدوري الفرنسي يوم 17 ماي الماضي، حيث تشتبه الجهات المختصة في تعمد اللاعب الحصول على بطاقة صفراء في إطار ممارسات مرتبطة بالمراهنات الرياضية.

وكان واهي قد خضع للاستجواب من قبل السلطات الفرنسية في 29 ماي الماضي قبل إطلاق سراحه، غير أن التحقيقات ما تزال متواصلة، وهو ما انعكس على وضعيته القانونية وأدى إلى منعه من دخول كندا للمشاركة مع منتخب كوت ديفوار.

ويشكل غياب المهاجم الإيفواري ضربة فنية مؤثرة للمنتخب قبل واحدة من أصعب مبارياته في البطولة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية خلال الفترة المقبلة.