جريمة مروعة تهز الرأي العام: اختطاف، اغتصاب جماعي، وحرق أمني يضع حياة طفلة في مهب الريح!
في واقعة مأساوية تعكس تفشي الجريمة والانفلات، تعرضت طفلة تبلغ من العمر 15 عاماً تُدعى "يقين" لجريمة بشعة هزّت وجدان العائلة والمجتمع.
بداية الكارثة: توجهت الطفلة للقاء صديقتها لتغيير الجو، وبعد مرور ساعتين، حاولت والدتها الاتصال بها مراراً دون جدوى، مما أثار قلقها الشديد ودفعها لإبلاغ المركز الأمني الذي طلب منها الانتظار لمدة 48 ساعة.
تأخر الاستجابة والاعتداء: عندما عادت الأم لتفقد ابنتها بعد تلقيها مكالمة مرعبة ومضطربة، تفاجأت بتعرض ابنتها لتهديدات خطيرة من طرف الجناة ("فرخ قلبها بتلتك عندنا وراني استغلت فيها")، وعندما توجهت الأم للتبليغ مجدداً ومداهمة الوكر رفقة رئيس المركز والأعوان، قوبل الأمن بمقاومة شرسة شملت رشقهم بالمولوتوف وحرق سيارة أمنية وإصابة رئيس المركز بسيف.
الحالة الصحية للضحية: بعد اقتحام المكان، وُجدت الطفلة في حالة حرجة للغاية بين الحياة والموت داخل المستشفى بعد تعرضها للاغتصاب الممنهج (بين الساعة السابعة والحادية عشرة) والتسميم بمواد مخدرة وتكبيلها بحبل، فيما تواصل الجهات الأمنية البحث عن الفارين.