تتويج مغربي في سانت بطرسبورغ.. كفاءات شابة من وجدة تحرز كأس العالم لرياضات المطاعم
بصمت الكفاءات المغربية على حضور متميز في البطولة العالمية التاسعة لرياضات المطاعم، التي احتضنتها مدينة سانت بطرسبورغ الروسية خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 25 أكتوبر 2026، بعدما تمكن الفريق المغربي من إحراز كأس الجائزة الكبرى والميداليات الذهبية، في إنجاز يعزز حضور المغرب في المنافسات الدولية المتخصصة في فنون الطبخ والمطاعم.
وتكتسي هذه المشاركة أهمية خاصة بالنظر إلى حضور طاقات شابة من مدينة وجدة ضمن الفريق المغربي، في إطار برنامج «جيل جديد»، لتؤكد النتائج المحققة قدرة الكفاءات المغربية الصاعدة على خوض المنافسات الدولية وتحقيق نتائج مشرفة.
وشهدت هذه التظاهرة مشاركة مهنيين ومتخصصين من عدة دول، حيث شكلت مناسبة لتبادل الخبرات والتجارب في مجال رياضات المطاعم وفنون الطبخ، فضلاً عن التعريف بالمهارات المهنية والثقافية التي تزخر بها البلدان المشاركة.
وعلى هامش فعاليات البطولة، حظي الدكتور سمير الجامعي، رئيس الجامعة المغربية لرياضات المطاعم، بتكريم تمثل في منحه الخاتم الرئاسي للاتحاد العالمي لرياضات المطاعم، خلال حفل افتتاح التظاهرة، في خطوة تعكس الحضور المغربي داخل هذه الهيئة الدولية.
وقد تزامن التتويج المغربي مع احتفالات المملكة بعيد الوحدة، لتكتسب المناسبة بعداً وطنياً إضافياً، حيث احتفى أعضاء الوفد المغربي بإنجازهم في أجواء جسدت اعتزازهم بتمثيل بلدهم ورفع رايته في محفل دولي احتضنته روسيا، وبحضور مشاركين من جنسيات وثقافات متعددة، من بينها بلدان إفريقية.
ويشكل هذا الإنجاز مناسبة لتسليط الضوء على الكفاءات المغربية في قطاع الطبخ وفنون المطاعم، وعلى أهمية الاستثمار في الطاقات الشابة وتأهيلها للمنافسة في التظاهرات الدولية، بما يفتح أمامها آفاقاً جديدة للتكوين والتبادل المهني والاعتراف الدولي.
ويأتي هذا التتويج في سياق استعداد المملكة لاحتضان الدورة العاشرة من البطولة العالمية لرياضات المطاعم صيف سنة 2027، وهو ما يمنح الحضور المغربي الحالي أهمية إضافية، باعتباره محطة لتعزيز موقع المغرب ضمن هذه المنافسة الدولية.
تتويج جديد يضاف إلى سجل المشاركات المغربية، ويمنح الكفاءات الشابة من وجدة حضوراً مستحقاً في واجهة المنافسة العالمية.
