بعد أكثر من 47 عاما من الجدل والتكهنات، عاد ملف وفاة أسطورة الروك الأميركي إلفيس بريسلي إلى الواجهة من جديد، مع كشف الطب الشرعي لتفاصيل دقيقة تنشر لأول مرة حول ظروف رحيله المفاجئ في 16 غشت 1977.

وبحسب تقارير طبية حديثة أُعيد فتحها ودراستها ضمن مراجعات أرشيفية، أكد خبراء في الطبّ الشرعي أن وفاة "ملك الروك" لم تكن بسبب نوبة قلبية مفاجئة كما جرى الإعلان عنه رسميًا في تلك الفترة، بل نتيجة توقف للقلب مرتبط بخلل حاد في الجهاز الهضمي، كان يعاني منه منذ سنوات دون علاج فعّال.

وأظهرت الوثائق أن بريسلي كان مصابا بحالة متقدمة من شلل القولون، وهي مشكلة خطيرة في حركة الأمعاء أدت إلى تراكم غير طبيعي للمواد داخل جهازه الهضمي، ما تسبب في ضغط كبير على القلب وانهياره. وتشير التحاليل إلى أن هذا الخلل تفاقم بفعل استخدامه لأدوية مسكنة ومهدئات وصفها له أطباء مقربون، دون مراقبة طبية صارمة.

الخبر أحدث موجة واسعة من التفاعل، خاصة أن العديد من النظريات السابقة كانت تربط وفاته بالإدمان، أو بمؤامرات، أو بنمط حياته غير المنظّم. إلا أن التقرير الجديد يضع حدًا لأكثر الروايات تداولا، ويرجّح أن السبب الرئيسي كان طبيا بحتا وتطور بصمت إلى أن أسقط أحد أشهر نجوم الموسيقى في القرن العشرين.

وينتظر أن يُعاد عرض الوثائق كاملة ضمن فيلم وثائقي جديد، يتناول السنوات الأخيرة من حياة بريسلي وتداعيات حالته الصحية على أدائه الفني وشهرته العالمية.