شهدت الأوساط العلمية الطبية طفرة جديدة بعد إعلان باحثين في الدنمارك عن تطوير لصقة ذكية للأنسولين قد تضع حدًا لمعاناة ملايين المرضى مع الحقن اليومية. التقنية الجديدة تعتمد على ميكروإبر فائقة الدقة لا يشعر بها المريض، وتقوم بقياس مستوى السكر وإطلاق الكمية المناسبة من الأنسولين بشكل تلقائي.

اللصقة — التي تستبدل مرة واحدة أسبوعيًا — أظهرت نتائج واعدة في التجارب الأولية، إذ حققت تحكمًا أفضل في مستويات السكر، وكانت مفضلة لدى 99% من المشاركين في الاختبارات الأولية.

ورغم أن الابتكار يمثل خطوة كبيرة نحو علاج أكثر راحة وأقل ألمًا، إلا أن الوصول إلى الأسواق العالمية ما يزال أمامه طريق طويل من التجارب الإكلينيكية والموافقات التنظيمية. خبراء يؤكدون أن التقنية ما تزال “تحت التطوير”، لكنها تحمل إمكانية ثورية قد تغيّر مستقبل علاج السكري.

وفي الوقت الذي يتطلع فيه المرضى حول العالم إلى بدائل للحقن التقليدية، يطرح السؤال نفسه:
هل نرى هذا الابتكار قريبا في أسواقنا العربية؟
الإجابة تعتمد على تسريع التجارب السريرية واعتماد التقنية طبيا، وهو ما ينتظره المجتمع الطبي والملايين من مرضى السكري حول العالم.