في تطور بيئي يبعث على التفاؤل، أعلن العلماء أن ثقب الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية يشهد تحسنا مستمرا خلال السنوات الخمس الأخيرة، حيث سجل أصغر مستوياته في هذه الفترة، بعد أن كان يعد أحد أكبر التهديدات البيئية في العقود الماضية.

ويعتبر ثقب الأوزون ظاهرة ناتجة عن انبعاث مركبات كيميائية أبرزها الكلوروفلوروكربونات (CFCs) التي كانت تستخدم على نطاق واسع في المبردات والبخاخات، وتسهم في تآكل طبقة الأوزون التي تحمي الأرض من الأشعة فوق البنفسجية الضارة.

ويرجع الفضل في هذا التعافي إلى “بروتوكول مونتريال” الموقع عام 1987 من طرف أكثر من 190 دولة، والذي ألزم المجتمع الدولي بالحد من استخدام المواد المدمرة للأوزون. وتشير البيانات الحديثة إلى أن الثقب يتقلص فعليا عاما بعد عام، وسط توقعات بأن يغلق بالكامل خلال العقود المقبلة إذا استمر الالتزام بالتدابير البيئية.

ويعد هذا التطور مثالويعد هذا التطور مثالويعد هذا التطور مثالًا ناجحا على قدرة العالم على إصلاح الأضرار البيئية عندما يتوفر التعاون الدولي والإرادة السياسية.