في خطوة تعكس صرامة القضاء المغربي في حماية القاصرين والتصدي لجرائم العنف، أصدرت الغرفة الجنائية الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالجديدة حكمًا يقضي بالسجن ثماني سنوات نافذة في حق رجل أربعيني، بعد إدانته بجناية السرقة تحت التهديد.

وتعود أطوار القضية إلى شكاية تقدمت بها تلميذة قاصر لدى مصالح الدرك الملكي، أفادت فيها بتعرضها لاعتراض طريقها وتهديدها بواسطة سلاح أبيض من طرف المتهم، الذي انتزع منها هاتفها المحمول قبل أن يفرّ من المكان.

وباشرت عناصر الدرك تحرياتها بشكل سريع، ليتم تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه، كما عُثر بحوزته على الهاتف المسروق. وخلال فترة توقيفه، حاول المعني بالأمر إيذاء نفسه، ما استدعى نقله للمستشفى قبل استكمال المسطرة القانونية.

ويأتي هذا الحكم ليؤكد حرص القضاء على حماية سلامة المواطنين، خصوصًا عندما يتعلق الأمر باعتداءات تستهدف فئة القاصرين، مع إرسال رسالة واضحة بأن مثل هذه الأفعال تُواجَه بعقوبات رادعة.