أظهرت دراسة أُجريت في أستراليا وشملت 16 ألف عامل على مدار 20 عاما أن العمل من المنزل يساهم بشكل واضح في تعزيز الصحة النفسية للنساء، خصوصا عند التواجد في المكتب يوم أو يومين فقط في الأسبوع.

وأوضحت الدراسة أن فوائد العمل عن بعد لا تقتصر على تقليل وقت التنقل، بل تشمل أيضا خفض الضغوط المهنية وتحسين التوازن بين الحياة العملية والأسرية، مما ينعكس إيجابياً على رفاهية الموظفات.

في المقابل، لاحظ الباحثون أن العمل من المنزل لا يظهر تأثيرا واضحا على الصحة النفسية للرجال، سواء تم التواجد في المكتب أو في البيت، مما يشير إلى وجود اختلافات جندرية في كيفية استفادة الأفراد من سياسات العمل عن بعد.

وأكدت الدراسة أن هذه النتائج قد تساعد الشركات والمؤسسات على تصميم سياسات عمل مرنة تراعي الاحتياجات النفسية للموظفين، خاصة النساء، بما يعزز الإنتاجية والرضا الوظيفي على المدى الطويل.