السبت , 15 ديسمبر 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية » أخبار اليوم » فن وثقافة » مريم مرابط تعرض تصاميم داخلية مميزة في حي الفنون والمهن في “لا مارينا المغرب”

مريم مرابط تعرض تصاميم داخلية مميزة في حي الفنون والمهن في “لا مارينا المغرب”

مريم مرابط تعرض تصاميم داخلية مميزة في حي الفنون والمهن في “لا مارينا المغرب”

أضفت المصممة المغربية مريم مرابط، الحائزة على عدة جوائز، لمساتها الساحرة في الديكور الداخلي على شقة في إحدى مباني حي الفنون والمهن الراقي في “لا مارينا المغرب” بـ “الرباط- سلا”.

وقدمت مريم مرابط، في هذه الشقة التي ستفتح أبوابها أمام الزوار من 20 مارس إلى 2 أبريل، مفاهيم مبتكرة، احتفت من خلالها بالتصميم الداخلي والفنون والصناعة التقليدية.

وتتميز الشقة بموقعها المثالي في مكان غني بعبق التاريخ، ويوفر رؤية عميقة لتراث “الرباط – سلا”، وتضم أيضًا مختلف جوانب الإلهام وإبداع مريم مرابط، حيث جاءت تمثيلاً بالحجم الطبيعي للعديد من أحدث الاتجاهات والمفاهيم الخاصة بالديكور الداخلي، ما يوفر للزوار تجربة غير مسبوقة على أرض الواقع.

ومن أجل إضفاء لمسة خاصة  لهذه الشقة، تعاونت مريم مرابط مع أرقى العلامات والديكورات مثل Bô Design Concept Store، و Jonathan Amar، و Lines de Soukeina Hachem، و Maison de Blanc، و Oummy Afrika، و Références Rabat، و Rochebobois، بالإضافة إلى العلامة الخاصة بالمصممة مريم مرابط إلى جانب علامات أخرى.

وتصف مريم مرابط تحفتها قائلة: “إنها شقة انتقائية، تمزج بين لمساتي الشخصية في عالم التصميم، وبين شغفي بالتصميم الغرافيكي، وحبي للصناعة اليدوية”.

يشار إلى أن حي الفنون والمهن تعد مجمعا حضريا مستقلا على هكتارين من المساحات الخضراء لتوفر بذلك للعائلات فضاء للعيش المريح، كما تضم ملاعب ومسبحين ومساحات خضراء وصالة رياضية، فضلا عن مجموعة كاملة من المرافق الأخرى للأنشطة الترفيهية.

ويعود الفضل لشركة “إيجل هيلز المغرب” في تطوير “لا مارينا المغرب” بمنطقة الرباط- سلا، ويعد المشروع عنوان الواجهة النهرية التي تتيح توفير أفضل ما في العوالم الثلاث: الأرض، البحر، والنهر، حيث يمكن للمقيمين ممارسة العديد من الأنشطة في الهواء الطلق، والاستمتاع أيضا بحياة المدينة على ضفاف الشاطئ.

وتم تطوير هذا المشروع داخل بيئة خضراء، توجد بين المناطق التاريخية الأكثر أهمية للرباط وسلا. وزاد من تألق هذا المكان المتميز الذي أضفى بعدا أكثر جاذبية لواد أبي رقراق، كونه جاء محاطا بالمدينة القديمة، ومطلا على صومعة حسان وقصبة الوداية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى