السبت , 15 ديسمبر 2018
أخبار عاجلة
الرئيسية » مجتمع » أخبار المجتمع » استياء جمعيات المجتمع المدني بالفداء بسبب الفشل في التدبير وتسيير مجلس المقاطعة الجماعية الفداء

استياء جمعيات المجتمع المدني بالفداء بسبب الفشل في التدبير وتسيير مجلس المقاطعة الجماعية الفداء

استياء جمعيات المجتمع المدني بالفداء بسبب الفشل في التدبير وتسيير مجلس المقاطعة الجماعية الفداء

أكد السيد محمد كرويط، فاعل جمعوي بعمالة مقاطعات الفداء مرس السلطان، بأن الأغلبية المسيرة لمقاطعة الفداء، بقيادة العدالة والتنمية، فشلت في تدبير أولويات المقاطعة، وأن المجلس يعتمد منطق “التنكافت” لترويج بعض الأوراش المفتوحة في المقاطعة، مع العلم أن العديد من المشاريع كانت مبرمجة في عهد المجالس السابقة، بل نجد أن العديد من المشاريع التي برمجتها المقاطعة لا تستجيب لتطلعات سكان بعض المناطق التي تعاني من حيف كبير، لا من حيث البنيات التحتية الطرقية..

“وأقصد، يشرح كرويط، تبليط وتزفيت مجموعة من الأحياء والأزقة، ولا من حيث المرافق الرياضية التي تفتقر للماء والكهرباء وكذا لتوزيع شفاف للحصص الرياضية على مستوى الملاعب والإشاعات المنتشرة باسترزاق بعض الموظفين من توقيت الحصص تحت امرة الرئيس، كذا انعدام شبه كلي للمرافق الثقافية مع العلم أننا كجمعيات تلقينا وعودا كثيرة، لكن لا شيء تحقق لحد الساعة”.

وأضاف الفاعل الجمعوي، في تصريحه لـ “أسرة مغربية” أنه منذ انتخاب المجلس الجماعي لمقاطعة الفداء، وهو يعتمد مقاربة شكلية، بحكم أن أغلبية الجمعيات لا تطلع على المبالغ المرصودة للحفلات التي تنظمها المقاطعة .. فرغم اللقاءات المعدودة على رؤوس الأصابع التي عقدها رئيس المقاطعة مع جمعيات المجتمع المدني وتعهده باعتماد الشفافية والتشاركية في التعامل مع جمعيات مقاطعة الفداء، رغم كل هذا مازال هناك حيف تتعرض له بعض الجمعيات، خاصة تلك التي تغرد خارج سرب الأغلبية المسيرة للمقاطعة، حيث ترفض مشاريعها الشيء الذي جعلهم يقاطعون المنح التي تقدمها المقاطعة بسبب الزبونية والمحسوبية والمولاة التي يعرفها هذا الشق. وكشف السيد كرويط، أن اللقاء الأخير الذي عقده السيد الفاطمي رميد، رئيس مقاطعة الفداء، بخصوص اللقاء التواصلي مع الجمعيات بالمنطقة، مؤخرا، والذي عرف انتفاض الفاعلين الجمعويين على رئيس المقاطعة اثر عدم التزامه بوعوده وتحقيق ما يجب تحقيقه من أجل تطلعات ساكنة الفداء، فاختار أن يسير في نفس المنحى السابق “شورها و مديرش بريها” ، وجعل اللقاء التواصلي لقاء تعبوي من أجل نجاح نشاطه المزعم عقده آن ذاك تحت شعار لنجعل الفداء تبتسم وإذ حضي هذا الأخير بالفشل، الشيء الذي فتح المجال لمجموعة من الجمعيات التي لا تعكس الواقع الحقيقي لاحتياجات ساكنة المنطقة، وثارة لا تنتمي إليها بالزيادة الى الاستعانة الى بعض شركات التنشيط. حيث أن هؤلاء المفعول بهم الجمعويين أغلبهم جمعيات مناسباتية لا تعرف أنشطتها نوعا من الديمومة والواقعية، ولا تجدها تدافع عن مطالب ساكنة الفداء…

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى